Tarikh al-Salihi
تاريخ الصالحي
============================================================
التاريخ الصالح قلاع الديلم: أبو تصر شهر فيروز، وأبو القاسم، ابنا عز الدولة بن معن الدولة بن بويه معتقلين بها من وتت موت آبيهما ثم إنهما خدعا بعض الموكلين بهما فاطلقوهما فجمعا جمعا كشيرأ، وتلقب آبر نصر بنور الدولة، محيي الأمة. وتلقب ابو القاسم بحسام الدولة، سند الأمة، وقويا وسار أبو القاسم إلى أزجان فملكها من نائب صمصام الدولة، وقصدا صمصام الدولة، فخاف منهما، وتصد قلعة على باب شيراز فتحصن بها، فغلق واليها بابها ني وجهه، فمضى في ثلاثماية رجل على وجهه إلى الأهواز، فلقيته خيول ابن عمه أبي القاسم بن عز الدولة، فقاتلوهم، فقتلوا اكثرهم، وقتل صمصام الدولة، وأتي برأسه إلى نصر بن عز الدولة في طشت، فلما رآه قال: هذه سنة سنها(1) أبوك. يعني بقتله عز الدولة ابن (2) عقه (2).
وكان عمر صمصام الدولة إلى أن قتل خمسا وثلاثين سنة(4).
سنة تسع وثمانين وثلاثماية (استيلاء صاحب الهند على خراسان) في هذه الستة استولى السلطان يمين الدولة محمود بن سبكتكين صاحب الهند على أعمال خراسان، وأخذها من عبد الملك بن توح الساماني /151ب1 وهو آخر الملوك السامانية، وذلك بعد آمور كثيرة(5) جرت لا يليق ذكرها بمثل هذا المختصر(1) سنة إحدى وتسعين وثلاثماية (وناة أبي الفضائل صاحب حلب) في هذه النة كانت وفاة أبي الفضائل بن سعيد(1) الدولة أبي المعالي بن سيف الدولة بن حمدان، صاحب حلب، وذلك في متصف صفر (1) في الأصل: "اسنهاء.
(2) في الاصل: "بن.
(3) الكامل 500/2.
(4) زاد في الكامل: هوأربعة أشهر، وفي المتظم "سعة آشهره، ومثله في ذيل تجارب الأمم 415.
(5) في الأصل : "كبيرة".
(1) تاريخ الصابي 340/8، 344، ملحق بذيل تجارب الأمم، الكامل 503/7 - 506، تاريخ العي 133/2، نهاية الأرب 46/26.
(7) في الاصل: اسعده، والتصحيح من: تاريخ حلب 316(ة 492.)، وزبدة الحلب 1/ 196، والبستان الجامع 27،
مخ ۹۲