605

Tarikh al-Salihi

تاريخ الصالحي

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
ایوبیان

============================================================

الثاربخ الصالحي ومات أبو طاهر(1) بعد ذلك بقليل، واستمر صمصام الدولة ملكا في الصورة لا في المعنى، والقيم بملكه رجل يقال له فولاذ(2).

سنة إحدى وثمانين وثلاثماية وفاة سعد الدولة(13 ابن حمدان وذلك في شهر رمضان، وكانت مدة ملكه حين مات آبوه خمسا وعشرين سنه وشهورا.

ولما توفي قلد الملك بعده بحلب لولده الأمير سعد الدولة أبي الفضائل ين سعد الدولة أبي المعالي بن سيف الدولة أبي الحمن علي بن عبدالله بن حمد. وكان سعد الدولة قد وصى إلى لؤلو الجراحي به وببقية ولده(12.

وكان أبو الفضاثل صغيرا، فاستقل لؤلؤ بالأمور جيمها، وصارت كلها مفردة اليه.

(الحرب هند حلب وبعث العزيز بالله صاحب مصر جيشأ كثيفا لقتاله، فقدموا إلى حلب، وحاصروها حصارا شديدا. واتتجد لؤلو بالروم، فأتوا في عالم عظيم، فالتقوا هم والمصريون، فنصر الله المصريين عليهم، وقتل من الروم خلق كثير.

ونازل المصريون حلب ومقدمهم رجل يقال له منجوتكين، وطال مقامهم عليها، فضجروا، وقلت عليهم العلوفة، فكتبوا إلى العزيز يستأذنوه في الانصراف، ثم انصرفرا قبل آن يصل إليهم الجواب، ولما رد على العزيز كتابهم بالاستنذان غضب عضبا شديدا، ثم بلغه اتصرافهم، فعظم ذلك عليه وكتب إليهم يتهذدهم، ويحضهم علل القود إلى حلب، والاكباب على حصارها ليفتحوها، فرجعوا إلى حلب، وأقاموا (1) هو أبو طاهر بن حمدان، قله امير بتي عقل أبو الذواد محمد بن المسيب، وكان صاحب

(2) مو: فولاذ زماتدار، كما في الكامل أو مابن مايداره كما في تهاية الارب 247/26.

(3) انظر عن (سعد الدولة شريف بن سيف الدولة علي) في: تاريخ الأنطاكي 223، وذيل تجارب الأمم 10 181، وذيل تاريخ دمشق 29، وزبدة الحلب 180/1، 181، والأعلاق الخطيرة 2211 72، و215- 221، والمختصر في آخبار البشر 128/2، ونهاية الأرب 26/ 15، وتاريخ مختصر الدول 177، وتاريخ حملب 312، والبتان 270، والكامل 449/7، وتاريخ الزمان 72، ودول الاسلام 233/1، والمبر 16/3، 17، وتاريخ الإسلام (وفيات 381م) من2، والوافي بالوفيات 146/16، 147 رقم 169، ومآثر الإنافة 324/1، 20*، والتجوم الزاهرة 161/4، وشدرات الذهب 100/3.

(4) الكامل 447/9.

مخ ۸۴