Tarikh al-Salihi
تاريخ الصالحي
============================================================
التاربخ الصالمي الباقي، فلم يقبل، فزادته إلى ان قالت: ادفع لي الكم، وخذ أنت الباقي، فلم يفعل وكان في البغلطاق بضع عشرة ذرة، فاتت إلى قصر الميز واستأذنت عليه، فأذن لها، قلا دخلت عليه عرفته بحال البهودي، فأحضره واستقره، فلم يقر، فضربه ضربا عظيما، فلم يقر، فيعث إلى داره من خرب حيطانها، فظهرت الجرة في أساسها وفيها البغلطاق، فلا رآه تحير من حسته، ووجد اليهودي قد أخذ من صدره ذرتين واعترف أنه باعهما بألف وستماية دينار، فأخذ ذلك منه وسلمه إلى المرأة، وسلم البها بلطاقها على حاله بعد آن اجتهدت به آن يأخذه هدية أو بثمنه، فلم يفعل فقالت ل: يا مولانا هذا الثوب كان يصلح لي، وأنا صاحبة مصر، فأما وأنا وهذه الحالة فلا حاجة لي به، فابى إلا أن تأخذه، فأخذته وانصرفت.
(اعتقاده بعلم النجوم) وكان المعز مغرى بعلم النجوم، قأخبره منجموه أن عليه قطعا، وأشاروا عليه بآن يتخذ سردابا تحت الأرض ويتوارى فيه سنة، ففعل ذلك وتوارى في السرداب، فلما طالت غيته ظتت المغاربة أنه قد رفع، فكانوا إذا رأوا الغمام يترجل القارس منهم إلى الأرض، ويقول: السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله، ظنا منه أن المعز في النمام، ولما انقضت السنة خرج الميز من السرداب، وتوفي بعد ذلك بمدة يسيرة(1).
(1) الكامل 249/7.
مخ ۷۲