Tarikh al-Salihi
تاريخ الصالحي
============================================================
التاريخ الصالح الدولة بن بويه جيشا عظيما لمحاربتهم، فهزمت الروم، وتصر الله تعالى المسلمين عليهم، وأسروا مقدمهم، وتتلوا منهم مخلقأ كثيرا(1) سنة ثلاث وستين وثلاثماية [خلع المطيع لله] 4 في هذه السنة كان خلع المطيع لله(2). وكان من حديث ذلك أنه تغلب على بلاد بغداد سبكتكين التركي في هذه السنة: وكان هذا سبكتكين اكبر حجاب ميز الدولة بن بويه، ولم تزل منزلته ترتفع عند ميز الدولة حتى نقله من الحجية إلى الإصفهلارية(11، وعظم آمره، ونفلت كلمته.
فرقعت في هذه السنة وحشة بينه وبين الأمير عز الدولة بختيار بن معز الدولة.
وكان عز الدولة إذ ذاك بالأهواز، ثم اتتقل منها إلى واسط، فعصى سبكتكين ببغداد، واستولى على الأمر، وصارت الأتراك والثتة من حزبه، وانضمت الديلم والشيعة إلى عز الدولة.
ثم كانت حروب بين الفريقين ظهر فيها أصحاب سبككين فبعث عز الدولة / 143ب إلى ابن4 عمه عضد الدولة بن ركن الدولة بن بويه يستصرخ به. وكان إذ ذاك بقارس (1) خبر نصيبين في: تكملة تاريخ الطبري 610، تاريخ الأنطاكي 148- 151، المنتظم 39/7، 1(215214/14)، الكامل 302/7، تاريخ الزمان 67 نهاية الأرب 24/،20، الدزة المضية 157، العبر 225/2، دول الإبلام 223/1، تاريخ الإسلام (حوادث 362.) ص 247، البستان الجامع 211، تاريخ ابن الوردي 296/1، البدابة والتهاية 271/11، ماثر الآنافة 306/1، شذرات الذمب 39/4، تاريخ الأزمنة 1.
(2) خبر خلع المطيع لله في: تجارب الأمم 327/2، 328، وتكملة تاريخ الطبري 615، وتاريغ الأنطاكي 154 155، ومروج الذهب 272/4، والتنبيه والإشراف 345، 346، والإنياء 241، 342، وتاريخ بقداد 79/12، 280، وتاريخ حلب 207، والانياء في تاريخ الخلفاء 177 178، وتاريخ الزمان 17، وناريخ مختصر الدول 169، وذيل تاريخ دمشق 11 والمنتظم 66/7 (223/14، 224)، والكامل 318/7، وترهة المالك والملوك 112) والفخري 684، ومخنصر التاريخ 149، وخلاصة الذمب المسبوك 57، 258، والمختصر في أخار الشر 113/2، ونهاية الأرب 201/23، ودول الإسلام 223/1، وسير أعلام التبلاء 11311- 118 رقم 61، وتاريخ الإسلام (سة 363.) ص253، 254، والمير 429/2، وتاريخ ابن الوردي 298/1، ومراة الجنان 279/2، والبداية والنهاية 212/11، والجوهر الشمين 186/1، وتاريخ ابن خلدون 428/4، ومآثر الإنافة 303/1، والنجوم الزاهرة 4/ 105 وتاريخ التلفاء 398-4.5 واخيار الدول 119، وتاريخ الأزمتة 18.
(3) الاصفهلاية: من إصفهلار إصهلار. القظ فارسي بمعنى أمبر الأمراء (4) في الاصل: "بن4.
مخ ۶۶