584

Tarikh al-Salihi

تاريخ الصالحي

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
ایوبیان

============================================================

بيعة المعز لدين الله دها سانر حظاياه، وخاف علها منهن من سم او غيره فتقلها إلى بعض الحصون: رافقتني(1) العيون فيك فأشفقت ولم أخل قط من اشفاق (2) 142ب) ورأيث العدو(3) بحسدني فيك مجذا باتفم الأعلاق تيث أن تكوتي بعيدا والذي بيتنا من الرذ باق(4) ت هجر يكون من خوف هجر وفراق يكون خوف فراق(19 (امارة ابي المعالي سعد الدولة] ولما توفي سيف الدولة كان ولده الأمير أبو المعالي شريف بن سيف الدولة بميانارقين فاجمعت القواد والأجناد بحلب، وعقدوا له الأمر، ولقبوه سعد الدولة، واستدعوه، فقدم إلى حلب، واستتب له الأمر، وتقررت له القواعد(2).

(وفاة معز الدولة ين بويه] وفي هذه السنة كاتت وفاة معز الدولة(4) بن بويه، وذلك ببغداد ليلة الثلاثاء، لثلاث عشرة ليلة بقيت من ربيع الآخرة.

وكانت مذة ملكه للعراق احدا وعشرين سنق وأحد عشر شهرا.

سيرقه كان ملكا شجاعا، مقداما، قوي القلب، صلب الغود، أبي النفس، حمي الأنف، إلا أنه كان في أخلاقه شراسة. وكان متعسفا بمطالبه ، فمازالت التجارب تحنكه، والسعادة تعلمه وترفعه، إلى أن بلغ الغاية التي لم يبلغها أحد قبله في الإسلام الا المغلفاء.

(1) مكذا في الأصل. والصحبح: "راقبتني".

(2) في الأصل: "اشفاقي، .

(3) في يتيمة الدهر: "العذول (4) في الأصل: "باقي4.

(5) الابيات في: يتيمة الدهر 25/1، ووفيات الأعيان 402/3.

(1) تاريخ الأنطاكي 120، زبدة الحلب 155/1، تكملة تاريخ الطبري 197/1، تاريخ حلب 303، تخب تاريخية 279 نقلا عن ابن الأزرق القارقي (2) انظر عن (معز الدولة) في: تكملة تاريخ الطبري 143/1 194، وتجارب الأمم 1241/2 232، وتاريخ الانطاكي 160، والانباء في تاريخ الخلفاء 177، والمنتظم 48/7، 39 رقم 39، ووفيات الاعيان 174/1 - 177 ، والستان الجامع 258، وتاريخ الزمان 64، 15، وتاريخ مختصر الدول 169، والمختصر في أخبار البشر 106/2، ونهاية الأرب 195/23، تاريع الاسلام (28251م ص136، 137 ونيه حشدتا مصادر آخرى، واسم احمد بن بودهه.

مخ ۶۳