576

Tarikh al-Salihi

تاريخ الصالحي

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
ایوبیان

============================================================

لانه المطيع لله وفي هذه السنة كانت وقعة اللقان وكان من حديثها آن سيف الدولة بن حمدان غزا بلاد الروم ومعه الطرسوسيون وجماعة من بلاد الشام، فأقام في بلاد الروم شهرين فقتل وسبى وأحرق، وفتح حصن اليون، وحصن الصفصاف /140ب/ على صارخه، فأحرق ربضها(1)، وسرى إلى الدمستق فالتقاه باللقان، وهو موضع وراء خرشنة بمرحلتين، فهزم الله الروم، وقتل منهم نحوا من ثلاثبن ألفا، وأسر من البطارقة والزراورة(2) نحوا من ألفين (3).

وفيها كانت وقعة المصيصة وذلك أن سيف الدولة سار إلى الدرب المعروف بدرب مقطع الأظفار(4)، فوجد الدمستق قد اخذه، فأمر الناس آن يرحلوا ليلا، وقتل جميع من كان من أسارى الكفار، فامتنعت العاقة من المسير، وقالوا: ما نسير في الليل، فأقاموا موضعهم وسار سيف الدولة حتى عبر الدرب، وأوفع بجماعة من الروم قتلا وأسرا.

ولما طلع الصح نشر الدمق أعلامه، وجعل فذامه قوما متتضرين(5) الحجر رة إلى مكانه من وكن الكمبة في في الححة سنة 229، وهذا علط، وتجارب الأمم 2/ 121 127، وتكملة تاربخ الطبري 113، والعبون والحداتق ج4 ق 141/2، وتاريخ حلب 194 وتاريغ أخبار القرامطة 52، والمنتظم 367/6، والكامل 190/7، وتاريخ الرمان 59، والقخري 289، والبيان المغرب 220/1، والمختصر في أخبار البشر 98/2، ونهاية الأرب 189/23، والدرة السضتة 93، )9، وتاريخ الأنطاكي 79، .8، وتاريخ الإسلام (331 - 5.) ص43، ودول الإسلام 210/1، والمبر 249/2، وتاديخ ابن الوردي 1284/1 ومرآة الجنان 328/2، والداية والنهاية 223/11، ومآثر الإنافة 309/1، واتعاظ الحتقا 1/ 18 145، والنجوم الزاعرة 3/ 301، 30، وتاريخ الخلفاء 399، وشدرات التعب 2/ (1) في الأصل: "ريظهاء.

(2) في الأصل: "الزراوزة بزايخن مفردها: زروار وزرزار (3) نخب تاريخية 91 (4) في الأصل: "الاضفارء، وفي تاريخ الأنطاكي 28 "مقطع الأتفاره، ومثله في أخار الدول الحداتية 22، ونخب تاريحبة 91، وفي ديوان المتبي طبعة 194- ص،20 ومقطعة الأثقار". وهو يتى دوب الككرون يتاحة الحدث، كما في تاربخ الأنطاكي 78، وفي زبدة الحلب 1/ 121 درب الجوزات أو الحوزات. وفي معجم البددان 927/1 "من طرسوس إلى الجوزات بومان (5) مهمله في المحطوط

مخ ۵۵