Tarikh al-Salihi
تاريخ الصالحي
============================================================
التاريخ الصالحي وفاة الاخشيد صاحب مصر وفي هذه السنة توفي الإخشيد(1) (محمد بن طغج)(2) صاحب مصر بدمشق، لثمان بقين من ذي الحجة كان ملكا شجاعا، مقداما، منتقضا في حروبه، وكان الراضي بالله قد لقبه بالإخشيد. وإنما لقبه بذلك لأنه فرغاني، وكل من ملك فرغانة يلقب بالإخشيد كما يستى ملك الروم: /1139 قيصر وملك الفرس: پرى، وملك خوارزم: خوارزم شاه(3) وكانت عدة جيشه - فيما ذكر - أربع ماية ألف، وكانت له ثمانية الاف مملوك(4)، كل منهم يلازمون خدمته ويحفظونه ويحرسونه في يومه وليلته بالثوبة، ويتوتلون بخدمته. وكان مع هذا الاحتراز ما ينام في الليل في خيمته قط خوقا على تفسه، بل كان إذا جلس في خيمته واحتاط غلمانه بها من جميع جهاتها خرج من دامان الخيمة سرا من غير أن يعلم به إلا خواص من مماليكه، ويمضي إلى خيمة من م الفراشين فبات عندهم بها خفية اتملك أنوجور بن الإخشيد) ولما توفي الإخشيد تقلد الملك بعده ولده اتوجور بن الإخشيد(5).
وتفسر "آنوجور" محمود وقام بامره كله كافور الخصي خادم أبيه وغلب على أمره الدول 166، والمختصر في أخار الشر 93/2، ونهاية الأرب 182/23، وتاريخ الإسلام (341 350م) ص24، ودول الإسلام 207/1، وتاريخ ابن الوري 278/1، ونكت الهيان 88، والوافي بالوفيات 448/10 رقم 4932 والبداية والنهاية 211/11، وتاريخ ابن خلدون 419/3، ومآثر الانافة 1/ 300، والنجوم الراهرة 28/3، وشذرات الذهب 445/2، وتاريخ الأزمنة 58.
(1) انظر عن (الإحشيد) في: تاريخ الموصل 2/ 280، والانباء 342، والبستان الجامع 231، وتاريخ الاسلام (250331. ص 111 112 رقم 150 ونيه حشدنا مصادر
(2) ما بين القوسين عن هامش السفطوط (3) تاريخ الموصل 281/2.
(4) تاريخ الإسلام (وفيات 335ه.) ص 112.
(5) الولاة والقضاة 294، الإنباء 340، نزهة المالك والمملوك 114،
مخ ۵۰