Tarikh al-Salihi
تاريخ الصالحي
============================================================
ادى هشر وثلانمان ه فعضب وصيد إلى الموصل فملكها، ثم جند الجنود، وأقبل إلى بغداد، نخرج المقتدر بالله لقتاله بباب الشناسة، فوقعت الحرب بينه وبين أصحاب مؤنس، واقتحم المقتدر بالله العسكر فاحتاط به جماعة من البربر، فقتله رجل منهم وأخذ رأسه، وسلبه ثيابه ومضى برأسه إلى مؤنس ومز بالمقتدر رجل من الاكراد فستر وه بحشيش ثم حفر له ودفته، وخفي آثره .
وكان مقتل المقتدر في الساعة الرابعة من يوم الأريعاء لثلاث بقين من شوال وكانت خلافته اربعا وعشرين سنة وأحد عشر شهرا وأربعة عشر يومل(1)، من جملتها يومها وثلاث ليال، خلع فيها مرتين، ثم آعيد.
الأولى: نوبة ابن (2) المعتز.
والثانية: نوبة القاهر، وقد ذكرناهما.
وكان غمره ثمانيا(3) وثلاثين سنة وشهرا وخمسة أيام كان ربع القامة، جميل الوجه، أبيض، مشربأ بخمرة(1).
وقيل: دري اللون، خن الخلق، حن العين، أحور، مدور الوجه، جعد الشعر، كثير الشيب في رأسه ولحيته.
وقيل: كان أصهب(5).
سيرت كان كريما، كثير الصوم والصدقة، وولي الخلافة، وهو صغير السن جد(6). فدبر الكتاب والوزراء الأمور، وغلب على إمرة النساء والخدم، حتى ان جارية لأقه كانت تعرف بتمثل(4) القهرمانة كانت تجلس للمظالم، ويحضرها القضاة والفقهاء (2) (1) الانتباء 366، (2) في الأصل: "بن.
(3) في الاتباء 316 غشر : "للاث وثلاثون سنة.
(4) الشنبيه واللاشراف 328، الاتياء 416.
5) التبه والإشراف 328، الإنجاء 416.
(6) في الاتباء 216 دأفضت إليه الخلاقة وهو ابن ثلاث عشرة سنة وشهرين إلا أياما" .
(7) في الإنباء 316 " ثمل.
(4) التنبيه والآشراف 328، الإتياء 416.
مخ ۱۵