484

Tarikh al-Salihi

تاريخ الصالحي

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
ایوبیان

============================================================

472 التاريخ الصالحي فيقال: إنه لم يكن في يني العباس بعد المتصور في حن الاصطلاح بتدبير أمير المملكة والقيام بها مثله، ووضع عن الناس البقايا، وأسقط المكوس التي كانت تؤخذ بالحرمين(1).

وحكن وزيره عبيدالكه بن سليمان بن وفب قال: كنت عند المعتضد يوما، وخادم بيده المذية، إذ ضرب بالمدية قلنسوة المعتضد فسقطت، فكدت أختلط إعظاما للحال ولم يتغير المعتضد، ثم دعا بغلام وقال: هذا الغلام قد نعس، فزد ني عدد غلمان المدية. /8121/ ولم ينكر عليه. فقبلت الأرض وقلت: والله يا أمير المؤمنين ما سمعت بمثل هذا، ولا ظننت آن جلما ليسعه. فقال: وهل يجوز غير هذا؟ أنا اعلم أن هذا البائس لو دار في خلده ما جرى لذهب عقله وتلف، والإنكار لا يكون إلا على المتعمد دون الساهي والخاطي وقيل: احتاج المعتضد في تجهيز جيش إلى مالي عجز عنه بيت المال، فأخبر آن مجوسيأ له مال عظيم، فأحضره ليقترض منه مالا، فقال له : مالي بين يدي آمير المؤمنين، فليأخذ منه ما شاء، فقال له: من أين وثقت أن أرذ عليك عوضه؟ فقال: يا امير المؤمنين يأتمنك الله على عباده وبلاده، فتؤدي الأمانة وتحكم بالحق، وأخافك على مالي! فدمعت عينا المعتضد وقال: انصرف، فوالله لا نقترض منك شيئا، فقد أغنانا الله عن الأخذ منك، ومتى كانت لك حاجة فحجاينا مرفوغ عنك: ويقال: إن المعتضد كان له ميل إلى سفك الدماء والقتل على الدنب اليسير، وكان إذا غضب على بعض غلمانه حفر له الحفيرة، ودلاه فيها على رأسه وطتها بالتراب عليه.

أولاده علي المكتفي بالله.

وجعفر المقتدر بالله: ومحمد القاهر بالله، ولي هؤلاء الثلاثة.

وهارون(2).

واحدى عشرة (3) بتا(4).

(1) الإنباء 311، (2) لم يذكر في الإنياء 412.

(3) في الأصل: "واحد عشر.

4) الإنياء 312،

مخ ۴۸۴