Tarikh al-Salihi
تاريخ الصالحي
============================================================
التاريغ الصالحي ومم: الحين، وعبدالله، وداوود، فوصل الحسين بن حمدان في هذه السنة إلى خدمة السعتضد باله، فجعله آمير العسكر، وما زال في خدمته متتظم الحال، وكان وه حمدان پيده قلمة ماردين، واسترحش منه العتضد، فخرج من بغداد إلى الوصل قاصدا ماردين ولما علم حمدان بقصد المعتضد ل ترك ولده بماردين، وهرب إلى مكان يقال له "الحسينية"، وهي قلعة حصينة، وبالقلعة رجل يقال له شداد في عشرة آلاف رجل، فنازل المعتضد ماردين، وحاصرها يوما واحدا، ثم آتى باب القلعة بنفه وصاح: يابن حمدان فأجابه فقال: افتح الباب. ففتحه فقعد المعتضد في الباب، وأمر غلماته، فأخذوا(1) ما في القلعة من أثاث وأموال، ثم أمر بالقلمة ففدمت، ثم بعث في طلب حمدان من الحسينية جماعة، فهدموا قلعتها، وظفروا بحمدان وآتوا به (11 سنة إحدى وثمانين ومايتين (ولاية ابي الهيجاء الموصل) ولما توفي المعتضد وولي ولده المكتفي اتصل بخدمته أبو(3) الهيجاء (4) عبدالله بن حمدان، وهو والد سيف الدولة، وذلك في سنه تسع وثمانين ومايتين وجعله رأس السائر، ثم ولاه الموصل وطريق مكة في سنة ثلاث وتسعين ومايتين، واستخلف عبدالله على الموصل آخاه داوود بن حمدان، وخرج عبدالله إلى حرب القرامطة، فأسره القرمطي [تولية ابن حمدان جيش بغداد] وولى المكتفي ولده أبا محمد الحسن بن عبدالله بن حمدان الملقب تاصر الدولة جيش بغداد، وكانت جميع الأمور إليه.
1120 وسنذكر إن شاء الله جيع أمورهم، وما تجدد لهم إلى حين اتقراض دولتهم سنة اثتين وثمانين ومايتين (دخول المعتضد على قطر الندى] في هذه السنة وصلت قطر الثذى بنت خمارويه بن أحمد بن طولون إلى بغداد، (1) في الأصل: "فامروا4.
(2) الطبري 39/10، 4، المون والحداثق ج4 ق142/1 143، الكامل 483/6 484، نهاية الأرب 349/22، المنتظم 147/5، تاريخ مختصر الدول 150، المختصر في أخار الشر 2/ 56، تاريخ الأسلام (حوادت نة 282ه.) ص7، تاريخ اين خلدون 348/3، (3) في الأصل: "ابوا4 .
() كتب بازانها على الهامش: بيان: الهيجاء
مخ ۴۸۰