Tarikh al-Salihi
تاريخ الصالحي
============================================================
الثاريغ الصالحي إلى الإحساء وضوى إلى حي من بني تميم(1). ولم يزل ينتقل من حي إلى حي ويقوى آمره إلى سنه سبعين ومايتين وسنذكر في كل سنة ما يجري له فيها من الحوادث إن شاء الله ولما قوي أمره في هذه السنة وعاث في اللاد قويت في التفوس هيته، وكان لا يلتقيه أحد إلا كان الظفر له (2).
سته ست وخمسين ومايتين [مقتل صالح بن وصيف] في هذه الستة قدم موى بن بغا بشر من رأى، وكان بالري وطبرستان، لمحاربة العلوي الخارج بتلك الناحية، فلما قدم من شر من راى اختفى منه صالح بن وصيف، واشتد طلب موسى له إلى آن ظفر به فقتل، وطيف برأمه من الغد، وتودي: هذا جزاء من قتل مولاه، وأمر بقتله، وقعل ذلك ثلاثة أيام(2).
مقتل المهتدي بالله0 وفي هذه السنة تواطا موسى بن يفا وبايكياك التركي على قتل المهتدي، وأشار موسى على بايكياك بالمضي على المهتدي، فاعتقله المهتدي، فجاشت الموالي وأحاطوا بالقصر، وطالبوا المهتدي بإطلاق بايكباك، فطرح رأسه إلى اصحابه تأشيا بالمصور في قثله أبي مسلم، كذلك. /113ب/ وظن أن الفتنة تنطفي بهذا الفعل، كما انطفت بالقاء رأس أبي ملم إلى أصحابه، فما هو إلا أن القى رأس بايكباك إلى الأتراك، فجاشوا، ووقعت الحرب بين الأتراك والمغاربة ، فقتل من الفريقين أريعة آلاف، واجتمعت الأتراك في عشرة آلاف (5)، وقدم عليها طفوبا أخو(1) بايكباك: وخرج المهتدي والمصحف في عنقه يدعو21 إلى نصرته ومعه المفاربة والفراغنة وض العاية فحل عليهم طغوبا تهزمهم، ومضى المهتدي منهزما واليف في يده (1) الطيري 410/4 - 447، الكامل 264/6- 671، نهاية الأرب 104/45- 114 (2) المصادر السايقة.
(3) الطبري 9/ 442، الكامل 276/6، 281، ناريخ الإسلام (251 - 260ه.) ص 23.
(4) خبر مقتل المهتدي بالله في: تاريخ العقويي 506/2، الطبري 440/9 وما بعدها، مررج الذمب 186/4 الميود والحدائق ج4 ق26/1، الإنياء 403، البسسنان 148، تاريخ الرمان 42، الإنباء في تاريخ الخلتاء 136، المخصر في أخار الشر 47/2، نهاية الأرب 423/22 - 325، تاريخ الإبلام (251- 660م) ص20، 21، البداية والنهاية 22/11، 23، تاريخ (6) في الأصل: 16خاء.
(5) في الأصل: "الف، .
(7) في الأصل: "يدعوا4 .
مخ ۴۵۸