Tarikh al-Salihi
تاريخ الصالحي
============================================================
41 لافة المنصر بالك وله شعر، من جملته قول: ترفع الأيام من قد وضعت ونقاد لي دمر علي جمرغ اعلل نفي بالرجاء واني لأغدو على ما ساءني وأروخ وذكر بشر(1) الخادم قال: كان المنتصر يومأ من أيام خلافته ناتما في إيوانه فانتبه وهو يبكي وينتحب. قال: فهيته أن أاله عن بكائه، ووقفت وراء الباب، فإذا عبدالله بن عمر البازيار111 قد وافى نسمع نهيقه وشهيقه. فقال لي: ويحك يا بشر.
فأعلمته أنه كان ناثما فانتبه باكيا.
فقال: مالك يا أمير المؤمنين تبكي لا ابكى الله عينك .
قال: اذن با عبدالله.
فدتا منه فقال له: كنث ناتمأ، فرأيت فيما يرى النانم كأن المتوكل قد جاءني) فقال لي: ويحك با محمد، قتلتني وظلمتني وغصبتتي خلافتي، والله لاتمتعت بها بعدي إلا أياما يسيرة، ثم مصيرك إلى النار. قال: فانتبهت، فما أملك عيي ولا ز فقال له عبدالله: هذه رؤيا وهي تصدق وتكذب، بل يعترك الله ويشرك، فادع الآن بالنبيذ وخذ في اللهو، ولا تعبأ بالرزيا.
قال : ففعل ذلك وما زال منكسرا(13 إلى أن توفي وذكر أنه لما اشتدت علته(4) خرجت إليه أمه فسألته عن حاله.
فقال: ذهبث والله مني الدنيا والآخرة(5).
أولاده ولد له اربعة ذكور(1).
وزيره أحمد /1110/ بن الخصيب(12.
قاضيه جعفر العباسي (8).
(2) مهملة في الأصل (1) في الأصل: ايسر،.
(4) في الأصل: "عليهه.
(3) في الأصل: " منكسره.
(5) الطبري 252/9، الكامل 182/6.(6) الانباء 296، وعند الطبري 1299/9ة4.
() الاتباء 296، مروج الذهب 132/4 و124، العقد الفريد 114/5، الطبري 299/9.
() الطبري 296/9، تجارب الأمم 561/6، الانباء 291،
مخ ۴۴۳