443

Tarikh al-Salihi

تاريخ الصالحي

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
ایوبیان

============================================================

41 لافة المنصر بالك وله شعر، من جملته قول: ترفع الأيام من قد وضعت ونقاد لي دمر علي جمرغ اعلل نفي بالرجاء واني لأغدو على ما ساءني وأروخ وذكر بشر(1) الخادم قال: كان المنتصر يومأ من أيام خلافته ناتما في إيوانه فانتبه وهو يبكي وينتحب. قال: فهيته أن أاله عن بكائه، ووقفت وراء الباب، فإذا عبدالله بن عمر البازيار111 قد وافى نسمع نهيقه وشهيقه. فقال لي: ويحك يا بشر.

فأعلمته أنه كان ناثما فانتبه باكيا.

فقال: مالك يا أمير المؤمنين تبكي لا ابكى الله عينك .

قال: اذن با عبدالله.

فدتا منه فقال له: كنث ناتمأ، فرأيت فيما يرى النانم كأن المتوكل قد جاءني) فقال لي: ويحك با محمد، قتلتني وظلمتني وغصبتتي خلافتي، والله لاتمتعت بها بعدي إلا أياما يسيرة، ثم مصيرك إلى النار. قال: فانتبهت، فما أملك عيي ولا ز فقال له عبدالله: هذه رؤيا وهي تصدق وتكذب، بل يعترك الله ويشرك، فادع الآن بالنبيذ وخذ في اللهو، ولا تعبأ بالرزيا.

قال : ففعل ذلك وما زال منكسرا(13 إلى أن توفي وذكر أنه لما اشتدت علته(4) خرجت إليه أمه فسألته عن حاله.

فقال: ذهبث والله مني الدنيا والآخرة(5).

أولاده ولد له اربعة ذكور(1).

وزيره أحمد /1110/ بن الخصيب(12.

قاضيه جعفر العباسي (8).

(2) مهملة في الأصل (1) في الأصل: ايسر،.

(4) في الأصل: "عليهه.

(3) في الأصل: " منكسره.

(5) الطبري 252/9، الكامل 182/6.(6) الانباء 296، وعند الطبري 1299/9ة4.

() الاتباء 296، مروج الذهب 132/4 و124، العقد الفريد 114/5، الطبري 299/9.

() الطبري 296/9، تجارب الأمم 561/6، الانباء 291،

مخ ۴۴۳