Tarikh al-Salihi
تاريخ الصالحي
============================================================
التاربخ للصالحي [نزول المتوكل بالماحوزة] وفيها تحول المتوكل إلى مدينته التي بناها بالماحوزة فنزلها(1) .
(القداء بين المسلمين والروم) وفيها كان القداء بين المسلمين والروم، فتودي بألقين وثلاثماية وسبعة وستين نفسا().
(المطر بناحية بلخ) وفيها ورد الخر أن سكة بناحية بلخ تتب إلى الدهاقين (2) مطرت دما غبيطا(4).
ا107ب/ سنة سبع وأربع ومايتين [مقتل المتوكل على الله] في هذه السنة كان (مفتل المتوكل على الله) (4).
وكان من حديث ذلك أن المتوكل عزم على أن يصلي بالناس آخر جممة من شهر رمضان بسر من راى، فشاع الخبر بذلك ببغداد وشر من رأى، فاجتمع الناس واحتشدوا، وحضر بنو(11 هاشم وغيرهم، فقال له الفتح بن خاقان وغبيدالله بن يحيى: يا أمير المزمنين إن الناس قد اجتمعوا وكثروا من أهل بيتك وغيرهم، فيعضهم ظالم وبعضهم مظلوم، وبعضهم طالب حاجة. وقد اشكى(12 أمير المؤمنين وعكا وضيق صدر، فإن رأى أن يأمر بعض أولاده ولاة العهود بالصلاة ونحن معه. فأجاب إلى ذلك وأمر المتصر بالصيلاة بالناس. فلما نهض ليركب قالا للمتوكل: إن رأى أمير المؤمنين أن يأمر المعتز بالله بالصلاة ليشرفه بذلك، وكان قد ولد له مولود قبل ذلك بليلة. فأمر المتوكل ولده المعتز بالصلاة، فاشتذ ذلك على المنتصر. وكان مما اغراء(4) مقتل أبيه فصلى المعتز بالناس، ثم جاء عيد الفطر فأمر المتوكل المنتصر بأن يصلي بالناس، فأشار الفتح بن خاقان، وعبيدالله ين يحيى بأن يصلي المتوكل بنفه ليراه الناس خوفا من أن يرجفوا بمرضه، فركب المتوكل بنفسه وصلى بالناس (1) الطبري 219/9.
(2) الطبري 219/9، المنتظم 340/11، الكامل 169/6، نهاية الأرب 292/22، 293.
(3) في الأصل: "الدهاقبر.
(4) الطبري 221/9، التظم 340/11، الكامل 119/6.
(5) ما بين القوسين كتب بالأحمر. (6) في الأصل: "بنواء.
(7) في الأصل: "اشتكاء.
(8) في الأصل: "اغزاء1 .
مخ ۴۳۶