Tarikh al-Salihi
تاريخ الصالحي
============================================================
3 التاريغ للصالهي سنة أربع و آربعين ومايتين (إقامة المتوكل بدمشق] في هذه السنة دخل المتوكل مديتة دمشق وذلك في صفر، وعزم على المقام بها وتحويل خزائن الملك إليها وأمر بالبناء بهاء فتحرك الأتراك في أرزاقهم فامر لهم بما أرضاهم، ثم استوبا البلد، فانشنى عزمه عن ذلك (1) .
[الإتيان بحربة النبي للمتوكل) وفيها أتي المتوكل بحربة كانت للنبي ذكر أنها كانت للتجاشي ملك الحبشة، فوهبها للزبير بن العوام، فأهداها الزبير للنبي ، فكانت للمؤدنين، وكان يمشى /1109 بها بين يدي رسول الله في العيدين، وكانت تركز بين يديه في الفضاء1 فيصلي إليها، فامر المتوكل على الله بحملها بين يديه فكان يحملها بين يديه صاحب الشرطة ويحمل حربته خليفة صاحب الشرطة (2).
وتستى(4) هذه الحربة "الغنزة"(5)، وقد تقدم ذكرها.
[هودة المتوكل إلى سر من رأى] وفيها رجع المتوكل إلى سر من رأى، وكانت مدة مقامه يدمشق شهرين وأياما، فدخل سر من رأى يوم الإثنين لسبع بقين من جمادى الآخرة(1).
سنة خمس وأربعين ومايتين (الزلزلة في البلاد] ي هذه السنة زلزلت بلاد المغرب حتى تهدمت الحصون والسنازل والقتاطر، وزلزل عسكر المهدي ببغداد، وزلزلت المدائن، وباليس والرقة، وحران، وراس العين وحمص، ودمثق، والزما، وطرسوس، والمضيصة، وأقتة وسواحل الشام، ورجفت اللاذقية، فما بقي فيها منزل، ولا أفلت من أعلها إلا اليسير، وذهيت جبلة بأهلها(1).
3 والكامل 158/6، والسختصر في أخبار البشر 4/2، وتاريخ الإسلام (250-241).
ص10، ونهاية الارب 291/22، وتاريخ الخلقاء 448.
(1) الطبري 9/.21، المنتظم 422/1، تجارب الأمم 552/6، الكامل 160/6.
(2) في الأصل: "في الفناء4 .
(4) الطبري 9/ .21، 211، التظم 422/11، 363، الكامل 6/،16، تهاية الأرب 291/24.
(4) في الأصل: "ويسمى".
51) في الأصل: "العترهه.
(1) الطبري 210/9 (7) تاريخ اليمقوبي 492/2، الطبري 212/9، 214، الدء والتاربخ 6/ 121، تجادب الأمم 6/
مخ ۴۳۴