426

Tarikh al-Salihi

تاريخ الصالحي

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
ایوبیان

============================================================

42 التابسغ الصالحن عالما، عظيم القدر، كريما، سخيا، شجاعا. ولي خراسان، ومصر، والشام، وقصده العلماء والشعراء وأهل الأدب فأجازهم وأجزل صلاتهم(1).

ويقال: إنه لما توفي والده طاهر دخل عليه بعض الشعراء فأنشده: لولا التسلي بعبدالكه ما برحت تبكي على طاهر متا العيون دما 104ب/ ما مات من كان عبدالله وارثه ولا تضعضع وكناه ولا انهدما(2) فأعطاه عبدالله لكل بيت خمة آلاف دينار.

سنة اثنتين وثلاثين ومايتين (وفاة الواثق بالله] في هذه السنة توفي الواثق بالله (3)، وذلك (4) لسث بقين من ذي الحجة، وصلى عليه أخوه المتوكل (5).

وكان سبب موته أنه كان مؤثرا لكثرة الجماع، فقال لطبيبه: اصنع لي دواء للباه.

فقال: يا أمير المؤمنين لا تهدم بدنك بالجماع، فاتق الله، وابق عليك: فقال: لا بد منه فقال: عليك بلحم السبع، يؤحذ منه شيء فيغلى سبع غليات بخل خمر عتيق، فاذا شربت فخذ منه وزن ثلاثة دراهم، فاستعملها، ولا تجاوز هذا القدر(2).

فأمر بذبح سبع، وطبخ له من لحمه، وجعل يتنقل منه على شرابه، نما كان إلا قليل حتى استسقى، نأجمع رأي الاطباء على آنه لا دواء له إلا أن ينزل جوفه، ثم ترك في تتور قد سجر بشجر زيتون حتى صار جمرا، ثم حشى موضع النزل رطبه وتركوه في التنور، ومنعوه من الماء ثلاث ساعات، وجعل يستغيث ويطلب الماء فلم يعطوه، وصار في بدنه تنفاخات مثل البطيخ، ثم أخرجوه فجعل يصيح ويقول: إن لم تردوني إلى الثنور مث، فردوه إليه فسكن صياحه، وانفجرت التفخ، وقطر منها ماء، (1) الكامل 92/6.

(2) البيتان في: الأغاني 297/9.

(3) انظر عن (الواثق بالله) في: تاريخ الإسلام (241- 240ه-.) ص378 - 385 رقم 465 ونيه در (4) في الأصل : "وذالك9.

(5) الاتباء 249.

(1) كتب تبلها "هذا الأمرء وضرب على "الأمرء خطا.

مخ ۴۲۶