Tarikh al-Salihi
تاريخ الصالحي
============================================================
التاريخ الصالع وسموه: المار((1)، وخلموا المأمون(2). وصعد المتبر وخطب الناس ووعدهم، فاستولى على بغداد والكوفة والسواد، وعسكر بالمدائن، وحارب الحسن بن سهل")، اشخوص المأمون الى بغداد) وفيها شخص المأمون إلى بغداد، وذلك لما صح عنده ما الناس فيه من الفتن والحروب بالعراق من حين قتل الأمين وأنهم قد بايعوا عمه ابراهيم بن المهدي وأن الناس قد نقموا عليه أشياء، منها استبداد الفضل بن سهل بالأمور دونه، وأن الفضل كان يستر آمور الناس عنه.
ولما وصل المأمون إلى سرخس دس إلى الفضل بن سهمل من قتله في الحمام، وأوهم المآمون الناس ان ذلك لم يكن بأمره، وأحضر قاتليه فآمر بقتلهم (4.
سنة ثلاث ومايتين (وفاة علي بن موسى الرضا] (4) في هذه السنة وصل المأمون إلى طوس ومعه علي بن موسى الرضا(2) عليه السلام، فأكل عنبا فأكثر منه فمات فجأة.
يقال: إنه سقي شتا فمات في صفر، وذفن عند قبر الرشيد. وأظهر المأمون الجزع والحزن عليه وكان علي بن موسى رضي الله عنه من الزهادة والعلم والعبادة بالمكان العالي: وهو الذي امتدحه دعيل بقصيدته المشهورة التي أولها: مدارس آيات خلث من تلاوق ومنزل وخي مقفر الغرصات ومنها: بناث زياد في القصور مصونة وآل رسول الله في الفلوات (1) الطبري 8/ 557 ، العيون والحداثق 354/3، الاتباء 280، منتخب الزمان 1/ ورقة 196.
(2) الطبري 550/8، الفتوح لابن أعثم 8/ 322، 423، العيون والحدائق 453/4، 454، الكاما 4 485، نهاية الارب 203/22، (3) الطبري 558/8- 562، الكامل 496/5 - 499، نهايه الأرب 204/22، 205.
(4) الطبري 564/8 - 566، العيون والحدائق 456/3، 357، العقوبي 452/2، الكامل 5/ 501299، نهاية الارب 208/22 210.
(5) انظر عن (علي بن موسى الرضا) في: تاريخ الإسلام (21021م.) ص269- 222 رقم (6) في الأصل : "الرضىء.
مخ ۴۰۰