Tarikh al-Salihi
تاريخ الصالحي
============================================================
حلافة الأمين خلافة الامين هو أبو عبدالله. وقيل: أبو موسى، محمد بن الرشيد بن المهدي بن أبي جعفر الصور وأمه أمة(1) الواحد. ويقال: أمة العزيز(2) زبيدة بنت جمفر بن أبي جعفر المنصور(2).
ولم يل الخلافة من أبواء هاشميان بعد علي بن أبي طالب عليهما السلام (2).
بويع(5) له بالخلافة بطوس صبيحة الليلة التي توفي فيها أبوه الأمين إذ ذاك ببعداده ثم وصل إليه الخبر بوفاة أبيه، فبويع له ببغداد وبسائر الآفاق وكان الرشيد قد جدد البيمة بطوس بولاية العهد لابنه المأمون بعد الأمين، وأشهد على نفسه آن جميع ما معه من مال وسلاح وغيره للمأمون. وأوصى بأن يكون يع من معه من الجنود مضمومين إلى المأمون بخراسان (1) .
فلما مات الرشيد نادى الفضل بن الربيع في عسكر الرشيد بالرحيل إلى بغداد، وخالف وصية الرشيد، فعظم ذلك على المأمون، وكتب كتابا إلى الفضل بن الربيع يذكره العهوذ التي أخذها له الرشيد، ويحذره الحنث ويسأله الوفاء، فلم يقع الالتفات إليه، ومضى الفضل ومن معه من عسكر /42ب1 الرشيد إلى بغداد، فكان هذا الأمر سببا لابتداء الوحشة بين الأمين والمأمون .
وأخذ المأمون بخراسان البيعة لأخيه الأمين بالخلافة، وأقبل على العدل والإحسان إلى الرعية، واستمالة الأكابر إليه . وسلك الأمين ضد سيرته، فتشاغل باللهو والشرب، وأعرض عن النظر في مصالح دولته والعناية بأموره (2).
(1) في الأصل: هوأته أمة جعفر" .
(1) ما بين الحاصرتين ليس في المخطوط، استدركناء من: الاتباء: () الانباء 276، امهات الخلفاء 19 رقم 27، أعلام النساء 17/2- 20.
(4) الاتباء 276، المون والحداثق 420/3.
(5) ورد في الأصل قبلها جملة متحمة ووابنه الحسن غير محمد بن زبيدةه (6) الطبري 366/4.
) الطبري 34/4 275، الكامل 392/0 398 و201.
مخ ۳۸۵