44

تنزيه الأنبياء

تنزيه الأنبياء عما نسب إليهم حثالة الأغبياء

ایډیټر

محمد رضوان الداية

خپرندوی

دار الفكر المعاصر - لبنان

شمېره چاپونه

الأولى، 1411هـ - 1990م

سیمې
مراکش
سلطنتونه او پېرونه
الموحدون

شرح قصة آدم عليه السلام

في أكله من الشجرة بعدما نهي عنها

اختلف الناس في هذه القصة اختلافا لا يكاد ينضبط وذلك لأن الله تعالى ما نص على معصية لنبي إلا لآدم عليه السلام خصوصا فلما كان ذلك وجد أهل الدعاوى وأهل الحيرة مع ما دهاهم من عدم التحقيق وكيد الوسواس سبيلا إلى الإخلال بحقه عليه السلام حتى سطروا في الضبائر وأفصحوا على المنابر بأن قالوا إذا كان راس الدن درديا فما ظنك بقعره

وهذه وصمة تجر إلى تنقيصه وتنقيص من بعده من الأنبياء عليهم السلام وهو مقصودهم في ذلك وشرحوا قوله تعالى فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوءاتهما أنهما لما عصيا سلب الله عنهما أنوار الربوبية الروحانية التي كانت فاضت عليهما منه تعالى عما يصفون فطهر لهما الجسم الترابي المجبول على المعصية فعلما إذ ذاك أنه منه أتي عليهما فأوجبوا المعاصي للأجسام الترابية وأنبياء الله تعالى كلهم أجسام ترابية وهي ظاهرة لهم

وهذا أقل ما نسبوه لآدم عليه السلام

مخ ۶۶