138

د تنقید التحقیق په احادیثو کې تحقیق

تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق

ایډیټر

سامي بن محمد بن جاد الله وعبد العزيز بن ناصر الخباني

خپرندوی

أضواء السلف

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۲۸ ه.ق

د خپرونکي ځای

الرياض

سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
١١) ذكر بعض الأدلة التي تؤيد المذهب المخالف:
أحيانًا يكون هناك بعض الأدلة التي تؤيد المذهب المخالف - بغض النظر عن صحتها أو ضعفها - فيستدركها المنقح على ابن الجوزي.
وينبه المنقح على ما يكون في بعض الأدلة من النظر من جهة الاستدلال.
١٢) الجواب عن دليل المخالفين من جهة الاستدلال:
ابن الجوزي يناقش في بعض الأحيان أدلة المخالفين إذا كان لا يسلم لهم الاستدلال بها، وأحيانًا لا يتعرض لذلك، فكان المنقح يشير إليه، ومن الأمثلة على ذلك:
ذكر ابن الجوزي (٢/ ٣١٨ - ٣٢١) حديث: " لا يقطع الصلاة شيء "، من طرق متعددة، ثم قال: (هذه الأحاديث كلها ضعاف) ثم بين وجه ضعف كل واحد منها.
فقال المنقح ضمن كلامه على هذه الأحاديث: (وعلى تقدير ثبوت قول النبي ﷺ: " لا يقطع الصلاة شيء " لا يعارض به حديث أبي ذر وأبي هريرة وابن المغفل، لأنها خاصة، فيجب تقديمها على العام) (٢).
١٣) إضافة بعض الفوائد الفقهية:
لم تقتصر استدراكات المنقح على الجانب الحديثي، بل شملت الجوانب الفقهية أيضًا، ومن الأمثلة على ذلك:

(١) وانظر أيضًا: ١/ ١٢٦، ١٣٣، ١٤٤، ١٥٠، ١٥٦، ١٦١، ١٦٦، ١٨٩، ١٩٥ وغيرها كثير.
(٢) وانظر أيضًا: ١/ ٤١٥؛ ٢/ ٣٣٦.

المقدمة / 143