522

تنبيه الغافلين

تنبيه الغافلين بأحاديث سيد الأنبياء والمرسلين للسمرقندي

ایډیټر

يوسف علي بديوي

خپرندوی

دار ابن كثير

شمېره چاپونه

الثالثة

د چاپ کال

١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م

د خپرونکي ځای

دمشق - بيروت

مَاتَ فِي يَوْمِهِ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ، وَمَنْ قَالَهَا حِينَ يُمْسِي فَمَاتَ فِي لَيْلَتِهِ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ إِلَّا أَنَّهُ يَقُولُ: أَمْسَيْتُ "
٨٨٠ - وَعَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، أَنَّهُ قَالَ: " مَنْ أَصْبَحَ وَقَالَ: بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ، وَلَا فِي السَّمَاءِ، وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ لَمْ يُصِبْهُ بَلَاءٌ حَتَّى يُمْسِي وَإِنْ قَالَهَا حِينَ يُمْسِي لَمْ يُصِبْهُ بَلَاءٌ حَتَّى يُصْبِحَ ".
وَيُقَالُ: إِنَّهُ لَمَّا أَصَابَ أَبَانَ الْفَالِجُ، نَعُوذُ بِاللَّهِ، قَالُوا لَهُ: أَيْنَ كُنْتَ مِمَّا تُحَدِّثَنَا بِهِ؟ قَالَ: أَمَا وَاللَّهِ مَا كَذَبْتُ، وَلَكِنَّ اللَّهَ لَمَّا أَرَادَ أَنْ يَبْتَلِيَنِي بِالَّذِي ابْتَلَانِي أَنْسَانِي ذَلِكَ الدُّعَاءَ
٨٨١ - وَعَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا، قَالَ: شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَقَدْ أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ قَلَّتْ ذَاتُ يَدِي قَالَ: فَأَيْنَ أَنْتَ مِنْ صَلَاةِ الْمَلَائِكَةِ وَتَسْبِيحِ الْخَلَائِقِ، وَمَا بِهِ يُرْزَقُونَ، قَالَ مَا هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ اسْتَغْفِرِ اللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ مَا بَيْنَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَى أَنْ تُصَلِّي صَلَاةَ الْغَدَاةِ، تَأْتِيكَ الدُّنْيَا صَاغِرَةً رَاغِمَةً»
٨٨٢ - وَعَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا، قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ، جَمَعَ كَفَّيْهِ، ثُمَّ نَفَثَ فِيهِمَا، وَقَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، ثُمَّ مَسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ، وَرَأْسَهُ وَسَائِرَ جَسَدِهِ

1 / 546