226

د لاهویانو د کړنو نه خبرول

تنبيه الغافلين عن أعمال الجاهلين وتحذير السالكين من أفعال الجاهلين

ایډیټر

عماد الدين عباس سعيد

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ م

د خپرونکي ځای

بيروت - لبنان

ژانرونه
Sufism and Conduct
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
«دب إليكم داء الأمم قبلكم الحسد والبغضاء، والبغضاء هي الحالقة، أما إني لا أقول تحلق الشعر ولكن تحلق الدين».
ومنها سوء الجوار:
وقد عده الشيخ شمس الدين بن القيم أيضا وغيره من الكبائر.
لما في الصحيحين عن أبي هريرة – ﵁ – أن رسول الله ﷺ قال:
«من كان يؤمن بالله/ واليوم الآخر فلا يؤذي جاره».
وخرج البخاري عن أبي شريح ﵁ – قال رسول الله ﷺ:
«والله لا يؤمن والله لا يؤمن والله لا يؤمن، قيل يا رسول الله لقد خاب وخسر، من هذا قال: من لا يأمن جاره بوائقه قالوا وما بوائقه؟ قال: شره».
وخرج الطبراني عن كعب بن مالك قال أتى النبي ﷺ رجل فقال يا رسول الله إني نزلت في محلة بني فلان وإن أشدهم لي أذى أقربهم لي جوارا فبعث رسول الله ﷺ أبا بكر وعمر وعليا يأتون المسجد فيقومون على بابه فيصيحون، ألا إن أربعين دارا جار، ولا يدخل الجنة من خاف جاره بوائقه».
وخرج البزار والطبراني عن أبي جحيفة – ﵁ – قال جاء رجل إلى النبي ﷺ يشكو جاره، قال أطرح متاعك على الطريق، فطرحه فجعل الناس يمرون عليه ويلعنون، فجاء إلى النبي ﷺ فقال يا رسول الله ما لقيت من

1 / 239