273

تعليقه د عللونو په اړه

تعليقة على العلل لابن أبي حاتم

ایډیټر

سامي بن محمد بن جاد الله

خپرندوی

أضواء السلف

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۲۳ ه.ق

د خپرونکي ځای

الرياض

سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
(١٨٦) - حَدِيثٌ آخَرُ: قَالَ الطَّبَرَانِيُّ: ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ الثَّوْرِيِّ، عَنْ أَبِي مِسْكِينٍ، عَنْ هُزَيْلِ بْنِ شُرَحْبِيلَ، عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: لِيَنْهَكَنَّ رَجُلٌ بَيْنَ أَصَابِعِهِ فِي الْوُضُوءِ أَوْ لَتَنْتَهِكَنَّهُ النَّارُ.
وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: سَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ زَيْدُ بْنُ أَبِي الزَّرْقَاءِ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ أَبِي مِسْكِينٍ، عَنْ هُزَيْلِ بْنِ شُرَحْبِيلَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لِيَنْهَكَنَّ أَحَدُكُمْ أَصَابِعَهُ قَبْلَ أَنْ تَنْهَكَهُ النَّارُ» .
قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: رَفْعُهُ مُنْكَرٌ.
انْتَهَى مَا ذَكَرَهُ.
وَلَمْ يُخَرَّجْ هَذَا الْحَدِيثَ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِ السُّنَنِ.
وَأَبُو مِسْكِينٍ: اسْمُهُ حُرُّ بْنُ مِسْكِينٍ، وَقَدْ وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ فِي رِوَايَةِ عَبَّاسٍ الدُّورِيِّ عَنْهُ، وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا بَأْسَ بِهِ.
وَزَيْدُ بْنُ أَبِي الزَّرْقَاءِ: التَّغْلِبِيُّ الْمَوْصِلِيُّ، أَبُو مُحَمَّدٍ، نَزِيلُ الرَّمْلَةِ، وَثَّقَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ، وَهُوَ وَالِدُ هَارُونَ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَبِي الزَّرْقَاءِ، قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِهِ

1 / 278