266

تعليقه د عللونو په اړه

تعليقة على العلل لابن أبي حاتم

ایډیټر

سامي بن محمد بن جاد الله

خپرندوی

أضواء السلف

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۲۳ ه.ق

د خپرونکي ځای

الرياض

سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
مملوک
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي «الأَحَادِيثِ الَّتِي خُولِفَ فِيهَا مَالِكُ»: رَوَى مَالِكُ فِي «الْمُوَطَّأِ»، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ زِيَادٍ مِنْ وَلَدِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ذَهَبَ لِحَاجَتِهِ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ. . . فَذَكَرَ قِصَّةَ وُضُوئِهِ وَالْمَسْح عَلَى الْخُفَّيْنِ.
خَالَفَهُ صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ، وَمَعْمَرُ، وَابْنُ جُرَيْجٍ، وَيُونُسُ، وَعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، وَعُقَيْلُ بْنُ خَالِدٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدِ بْنِ مَسَافِرٍ وَغَيْرُهُمْ، فَرَوَوْهُ عَنْ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِيهِ، فَزَادُوا عَلَى مَالِكٍ فِي الإِسْنَادِ: (عُرْوَةَ بْنَ الْمُغِيرَةِ)، وَبَعْضُهُمْ قَالَ: عَنْ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ عُرْوَةَ، وَحَمْزَةَ ابْنَيِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ أَبِيهِمَا، قَالَ ذَلِكَ عُقَيْلٌ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدٍ وَيُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، مِنْ رِوَايَةِ اللَّيْثِ عَنْهُ.
وَلَمْ يُنْسِبْ أَحَدٌ مِنْهُمْ عَبَّادًا إِلَى الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، وَهُوَ عَبَّادُ بْنُ زِيَادِ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ.
قَالَ ذَلِكَ مُصْعَبُ الزُّبَيْرِيُّ، وَقَالَهُ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ وَغَيْرُهُمْ.
وَوَهِمَ مَالِكٌ ﵀ فِي إِسْنَادِهِ فِي مَوْضُوعَيْنِ: أَحَدُهُمَا: قَوْلُهُ: (عَبَّادُ بْنُ زِيَادٍ مِنْ وَلَدِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ): وَالآخَرُ: إِسْقَاطُهُ مِنَ الإِسْنَادِ عُرْوَةَ وَحَمْزَةَ ابْنَيِ الْمُغِيرَةِ.
وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

1 / 271