أصدر في بيروت نشرة "رصيف ٨١" ورأس تحريرها، وشارك في كتابي: ألوان من الشعر الأردني، وقصائد.
وصدرت له ثلاثة دواوين شعرية هي:
- فلسطيني كحد السيف.
- قصائد من عيون امرأة.
- منشورات سرية للعشب (؟).
- بالإضافة إلى رواية "الفلسطيني الطيب" (١).
وله أيضًا ديوان شعر: الغجري - بيروت؛ باريس:
عويدات ١٤٠١ هـ.
علي محمد جمَّاز
(١٣٥١ - ١٤١٤ هـ) (١٩٣٢ - ١٩٩٣ م)
الأستاذ الداعية، الكاتب
الإسلامي المعروف.
(١) الأدب والأدباء والكتاب المعاصرون في الأردن ص ٢٠٨، موسوعة كتاب فلسطين في القرن العشرين ص ٣١٢ - ٣١٣، والفيصل ع ٦٦ (ذو الحجة ١٤٠٢ هـ).
أحد الرعيل الأول من الدعاة الذين خرجوا من مصر أيام محنة الدعوة والدعاة في الخمسينات من القرن العشرين، وكان ممن قدم إلى قطر مع إخوانه يوسف القرضاوي وعبد المعز عبد الستار وأحمد العسال.
ولد في قرية "كوم النور"، مركز ميت غمر بمصر، والتحق بالأزهر، وواصل تعليمه حتى تخرج فيه وحصل على العالمية.
وقد وصفه أحد الدعاة بأنه كان رجلًا قرآنيًا، يحب القرآن ويتلوه وهو في شدة المرض. كما كان رجل فقه وعلم .. فكم فقَّه الناس وجاهر بكلمة الحق .. وكما صبر في المعتقل في المحنة الأولى للدعاة بمصر، كذلك ابتُلي فصبر على المرض عدة سنوات .. ولم يمنعه ذلك من قيامه بواجب الدعوة، سواء في الدوحة أو في أمريكا التي مكث بها فترة للعلاج .. إلى أن توفي في الثاني من ربيع الأول بالدوحة.
ترك عدة مؤلفات هامة منها:
تحقيق مسند الشاميين - جزآن -، والتعريف برواة مسند الشاميين، وتسمية من رُوي عنه من أولاد العشرة، مختارات من هدي النبوة، وصايا لقمان، الوصايا العشر، السيرة النبوية، محاضرات في علم الحديث، وقبسات من السنة، دراسات في السيرة النبوية، الذي صدر عن دار القلم بالكويت سنة ١٤٠٢ هـ.
وآخر ما كتب هو: "الشباب المسلم بين الماضي والحاضر" .. إضافة إلى كثير من المقالات المختلفة في الصحف اليومية القطرية والمجلات الإسلامية، ثم الأبحاث العلمية التي ألقاها ونشرت في حوليات كلية الشريعة بجامعة قطر (٢).
(٢) المجتمع ع ١٠٦٨ (١٢/ ٤/١٤١٤ هـ) ص ٦٦، المسلمون ع ٤٤٨ (١٧/ ٣/١٤١٤ هـ).