"المعرفة" و"الموقف الأدبي" و"الصباح" و"التمدن الإسلامي" و"أصداء" في سورية.
وأسهمت في العديد من المهرجانات الشعرية. وكُتِبَت دراسات كثيرة عن شعرها (١).
صدر ديوانها بعد وفاتها بعنوان: ديوان عزيزة هارون/إعداد عفيفة الحصني؛ تقديم عبد اللطيف أرنؤوط، إلفة الإدلبي. - دمشق: سامي دروبي للنشر: الندوة النسائية الثقافية، ١٤١٢ هـ.
عصام نور الدين العباسي
(١٣٤٣ - ١٤٠٩ هـ) (١٩٢٤ - ١٩٨٩ م)
شاعر.
ابن عائلة "العباسي" الصفدية التي اشتهرت بإنجاب العديد من العلماء والفقهاء. وكان والده علمًا من أعلام التربية والتعليم في فلسطين.
ولد في بيروت، وتلقى
(١) الفيصل ع ٢٠٧ (رمضان ١٤١٤ هـ) ص ١١٦.
علومه في مدينة نابلس .. وكان عضوًا في اللجنة المركزية - عصبة التحرر الوطني في فلسطين، وأحد المحررين البارزين في صحيفة "الاتحاد" الحيفاوية.
وفي الأعوام الأخيرة انتقل من حيفا التي أحبها إلى القدس، حيث عمل باحثًا في "جميعة الدراسات العربية". ونشر مئات القصائد في "الاتحاد" و"الجديد" و"القدس".
توفي يوم الأربعاء ١٤ حزيران (يونيو).
له: لهيب القصيد: ديوان شعر (٢).
علوان شيخ إبراهيم حقي العلواني
(١٣٤٦ - ١٤١٢ هـ) (١٩٢٧ - ١٩٩١ م)
ْ العالم المربِّي.
(٢) عالم الكتب مج ١٠ ع ٤ (ربيع الآخر ١٤١٠ هـ) من رسالة فلسطين الثقافية، نقلًا عن الاتحاد ١٥/ ٦/١٩٨٩ م، موسوعة كتاب فلسطين في القرن العشرين ص ٣٠١.
هو أستاذي القدير، وشيخي الجليل، الذي لم أتتلمذ على أستاذ سواه، ولم أتربَّ على يد شيخ غيره. حسيني النسب، شافعي المذهب.
حصل على الشهادة الابتدائية من الموصل بالعراق،. وتخرَّج في كلية الشريعة بدمشق عام ١٣٨٤ هـ، ودرَّس في السعودية مدة، ثم تفرَّغ للدعوة والإرشاد شيخًا للطريقة في قرية حلوة التي تبعد عن مدينة القامشلي (بسورية) ٢٠ كم بعد وفاة أخيه الشيخ محمد زكي.
نشأ شيخي في رياض الفضائل والقيم الأخلاقية النبيلة، وترعرع على الصدق والعبادة والأمانة منذ نعومة أظفاره، وقد استفدت منه الكثير، وترجمت له بأوسع من هذا في كتابي "تتمة الأعلام".
ترك من المؤلفات:
- نظام الحالات في أحوال التركات (بالاشتراك مع الشيخ محمد نوري