586

تخریج دلالات

تخريج الدلالات السمعية على ما كان في عهد رسول الله من الحرف والصنائع والعمالات الشرعية

ایډیټر

د. إحسان عباس

خپرندوی

دار الغرب الإسلامي

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

١٤١٩ هـ

د خپرونکي ځای

بيروت

سیمې
مراکش
سلطنتونه او پېرونه
مرينيان
الثانية: في «المشرع الرويّ» في حديث عائشة: ما تصدّقت المرأة من عرض بيتها: أي من ناحيته، ويقال عرض كلّ شيء: ما استقبلك منه، وكذلك عرض النهر والماء. وفي المحكم (١: ٢٤٦) عرض الشيء: وسطه وناحيته. وقيل نفسه، وعرض الحديث: معظمه، وعرض الناس كذلك. وفي «الديوان» (١: ١٥٥) العرض بضم العين وسكون الراء: الناحية.
الثالثة: ابن القوطية (٢: ١٠٤) زافت الدراهم تزيف زيفا: فسدت وبارت.
«الجوهري» (٤: ١٣٧١) درهم زيف وزائف، وقد زافت عليه الدّراهم وزيّفتها أنا.
الرابعة: ابن القوطية (١: ٧٩) بخسة حقّه بخسا: نقصه، والكيل كذلك.
الفارابي (٢: ٢٠٥) بفتح العين في الماضي والمستقبل لمكان حرف الحلق.
الخامسة: في «الصحاح» (٢: ٧٦٤) عايرت المكاييل والموازين عيارا وعاورت بمعنى؛ يقال عايروا بين مكاييلكم وموازينكم، وهو فاعلوا من العيار ولا تقل عيّروا والمعيار: العيار.
السادسة: الجوهري (٤: ١٥٦٤) الورق: الدراهم المضروبة، وحكى فيها الفراء ثلاث لغات: ورق وورق وورق مثل كبد وكبد وكبد، وكذلك الرّقة والهاء عوض من الواو وتجمع على رقين مثل إرة وإرين.
السابعة: ابن سيده: صنجة الميزان وسنجته فارسية معربة، وحكى اللغتين أبو عبيد في «المصنف» وفي «الصحاح» (١: ٣٢٦) قال ابن السكّيت: ولا يقال سنجة. وفي «الفرق» لابن السيد: الصّنجة بالصاد التي يوزن بها، وقد حكي سنجة بالسين، قلت: وهي ما اتخذ من أحد المعادن أو الأحجار ليعاير بها مقدار وزن من الأوزان التي تجري بين الناس في معاملاتهم قلّت أو كثرت.
وفي الحماسة (٤: ١٦٧): [من الرجز] وفعلة «١»
زين وليست فاضحه ... نابلة طورا وطورا رامحه

(١) هذا على الكناية تحرجا من إيراد اللفظة نفسها.

1 / 605