538

تخریج دلالات

تخريج الدلالات السمعية على ما كان في عهد رسول الله من الحرف والصنائع والعمالات الشرعية

ایډیټر

د. إحسان عباس

خپرندوی

دار الغرب الإسلامي

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

١٤١٩ هـ

د خپرونکي ځای

بيروت

سیمې
مراکش
سلطنتونه او پېرونه
مرينيان
وفي الديوان (٢: ١١٦): خرص يخرص خرصا بفتح الراء في الماضي وضمها في المستقبل.
الثانية: تبوك: في «المعجم» (٣٠٣) تبوك بفتح التاء هي من أدنى أرض الشام، وهي أقصى أثر رسول الله ﷺ. وذكر القتبيّ: أن رسول الله ﷺ جاء في غزوة تبوك وهم يبوكون حسيها بقدح، فقال:
ما زلتم تبوكونها بعد؟ فسميت تبوك، ومعنى تبوكون: تدخلون فيه السّهم وتحركونه ليخرج ماؤه.
وفي «المقصور والممدود» لابن القوطية: حسي وأحساء: وهي عيون تحت الرمل وآباز.
الثالثة: الحديقة: روى البخاري (٢: ١٥٥) رحمه الله تعالى هذا الحديث عن أبي حميد أيضا بمعناه، وقال: كلّ بستان عليه حائط فهو حديقة، وما لم يكن عليه حائط لم يقل حديقة.
الرابعة: في «المشارق» (٢: ٢٩٥): الوسق بفتح الواو: ستون صاعا بصاع النبي ﷺ. وخمسة أوسق، وفي رواية أوساق، ووسقت البعير مخفّفا: حملت عليه وسقا، وقال بعضهم: أوسقت، والأول أعلى. وفي «الصحاح» (٤: ١٥٦٦): الوسق بالكسر «١» . ستون صاعا. وحكى ابن سيده اللغتين فتحا وكسرا في «المحكم» (٦: ٣٢٦) وقال: الجمع أوسق ووسوق، وأنشد:
[من الطويل]
عليه الوسوق برّها وشعيرها «٢»

(١) بالكسر: لم ترد في الصحاح.
(٢) عجز بيت لأبي ذؤيب الهذلي (ديوان الهذليين: ٢٠٧) وصدره: ما حمل البختي عام غياره؛ وعام غياره أي عام ميرة أهله، وجواب «ما» بعد أبيات في قوله:
بأثقل مما كنت حملت خالدا ... وبعض أمانات الرجال غرورها

1 / 555