394

تخریج دلالات

تخريج الدلالات السمعية على ما كان في عهد رسول الله من الحرف والصنائع والعمالات الشرعية

ایډیټر

د. إحسان عباس

خپرندوی

دار الغرب الإسلامي

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

١٤١٩ هـ

د خپرونکي ځای

بيروت

سیمې
مراکش
سلطنتونه او پېرونه
مرينيان
(٤) من حدا بالنساء
: روى البخاري «١» رحمه الله تعالى عن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه قال: كان النبي ﷺ في سفر، وكان معه غلام أسود يقال له:
أنجشة، يحدو، فقال له النبي ﷺ: ويحك يا أنجشة رويدك بالقوارير. انتهى.
فوائد لغوية في خمس مسائل:
الأولى: في «الصحاح» (٢٣٠٩٠٦) الحدو: سوق الإبل والغناء لها، وقد حدوت الإبل حدوا وحداء، زاد في «المحكم» (٣: ٢٧٤) وحدا بها، ورجل حاد وحدّاء، وأنشد غيرهما: [من الرجز]
فغنّها فهي لك الفداء ... إن غناء الإبل الحداء
الثانية: في «المشارق» (٢: ٢١٦) السكينة: قيل هي الرحمة، وقيل الطمأنينة، وقيل الوقار وما يسكّن به الإنسان.
الثالثة: في «الديوان» (٢: ٣٢٠) أعنق البعير: وهو أن ينفسح في سيره، والعنق- بفتح العين والنون معا: السير الفسيح.
الرابعة: في «الصحاح» (١: ٤٧٦) فلان يمشي على رود أي على مهل. وفي «الديوان» وهو تكبير رويد، وأنشد [من البسيط]
كأنه ثمل يمشي على رود
الخامسة: في «المشارق» (٢: ١٧٧) القوارير: أواني الزجاج، الواحدة قارورة شبّهن لضعف قلوبهنّ بقوارير الزجاج، وقيل: خشي عليهن الفتنة عند سماع الحداء الحسن، ويحتمل أنه أشار إلى الرفق في السير لئلا تسرع الإبل بنشاطها بالحداء فيسقطن.

(١) قارن بالبخاري ٨: ٤٤، ٥٥، ٥٨.

1 / 410