371

تخریج دلالات

تخريج الدلالات السمعية على ما كان في عهد رسول الله من الحرف والصنائع والعمالات الشرعية

ایډیټر

د. إحسان عباس

خپرندوی

دار الغرب الإسلامي

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

١٤١٩ هـ

د خپرونکي ځای

بيروت

سیمې
مراکش
سلطنتونه او پېرونه
مرينيان
فوائد لغوية في تسع مسائل:
الأولى: في «المستوعب» «١» لأبي عبيد البكري: «السّكب» فرس من خيل رسول الله ﷺ، وهو الذي ركبه يوم أحد، يقال: فرس سكب:
إذا كان جوادا كثير العدو وكأنه يسكب الجري سكبا.
الثانية: وأما اسمه عند الأعرابي الذي باعه فالضّرس بفتح الضاد وكسر الراء من قولهم: رجل ضرس أي صعب الخلق. قال الجوهري (٢: ٩٣٩): رجل ضرس شرس: أي صعب الخلق.
الثالثة: «ملاوح»: فرس أبي بردة. في «المحكم» الملواح: العظيم الألواح، وكلّ عظيم عريض: لوح. انتهى.
ومن شعر ضرار بن الخطاب في «السير» (٢: ١٤٥): [من البسيط]
إنّي وجدّك لا أنفكّ منتطقا ... بصارم مثل لون الملح قطّاع
على رحالة ملواح مثابرة ... نحو الصّريخ إذا ما ثوّب الداعي
وقال ابن سيده: الملواح: الضامر. وأنشد: [من الرجز]
من كلّ شقّاء النّسا ملواح «٢»
الرابعة: في «المستوعب»: «المرتجز»: فرس من خيل رسول الله ﷺ، وكان أشقر، سمّي بذلك لكثرة صهيله وحسنه، شبهه بارتجاز الرعد.
الخامسة: في «المستوعب»: «اللّخيف»، ويقال: «اللّحيف»: أحد أفراس رسول الله ﷺ، قيل سمّي بذلك لكثرة سبائب ذنبه، وقيل سمّي من قولك: لحفت الفرس وألحفته: إذا جللته لحافا.

(١) كتاب «المستوعب» لأبي عبيد البكري، لا أعرف أحدا نقل عنه سوى الخزاعي، ولم يذكره الأستاذ الميمني ﵀ في مقدمته على السمط بين كتب أبي عبيد.
(٢) انظر اللسان (لوح) .

1 / 387