574

تخلیص العاني

كتاب تخليص العاني من ربقة جهل المعاني للقطب اطفيش تحقيق محمد زمري

ژانرونه
Philology

... أي خرجت مبتكرا على بقية من سواد الليل إذا لم يعرف أهل بلدة قدري أو لم أعرف قدرهم- والبازي أبكر الطير- ويجوز أن يكون الظرف في ذلك متعلا بمحذوف رافعا للظاهر على الفاعلية، والمقدر ماض أو مضارع أو وصف تمتنع (الواو) مع المضارع وتجوز مع الماضي على - ما مر- مع الجملة الاسمية، وبتقدير الوصف يخرج الحال عن الجملة وتمتنع (الواو) أي: ثابتا على كتفه سيف وثابتا على سوادي؛ والكلام في الراجح والمرجوح عند جواز (الواو) هنا -على حد ما مر- والجملة الشرطية أعني الأداة جملة الشرط، وجملة الجواب لا تكون حالا، نحو " جاء زيد إن يسأل يعط " وأجازوه إن تقدم المبتدأ هكذا وهو <<إن يسأل يعط>> إذ يكون الحال حينئذ المبتدأ والخبر، وأجازه أبو حيان ولو لم يتقدمه مبتدأ وأوجب (الواو)، وأجازه ابن جني ولم يوجب (الواو)، ولا يجوز ذلك إذا كان الجواب إنشاء، لأن الأنشاء لا يكون حالا، نعم إن قدر القول حالا و(الواو) قبل (إن) و(لو) الوصليتين عاطفة على محذوف عند بعض، والمحذوف ضد الشرط أو حالية، وعليه الجمهور والزمخشري، وقيل: اعتراضية من الاعتراض الآتي آخر الكلام، نحو: " أنا سيد ولد آدم ولا فخر " والنحاة لا يسمون هذا اعتراضا ولا جواب لهما في قول الحال، والله أعلم.

مخ ۸۷