572

تخلیص العاني

كتاب تخليص العاني من ربقة جهل المعاني للقطب اطفيش تحقيق محمد زمري

ژانرونه
Philology

وتمتنع (الواو) في الحال المعطوفة على الأخرى لئلا تحصل صورة اجتماع عاطفين، كقوله تعالى { إذ جاءهم بأسنا } (¬1) بيانا أو هم قائلون، وإنما كان (الواو) مع الضمير أولى من إحداهما لتقوية الربط، ولأن ترك (الواو) يوهم الاستئناف، ولدلالة الاسمية على الثبوت والدوام، إذ الحال المفردة لا تدل عليهما - على ما مر في ذلك -فبعدت عن المفردة بالدوام والثبات وبإيهام الاستئناف، فناسبت (الواو) إذ خالفت المفردة. قال الله تعالى { فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون } (¬2)

مخ ۸۵