553

تحریر المقال په موازنه کولو کې د اعمالو او د غیر مکلفینو د قیامت او پای اندازې په اړه

تحرير المقال في موازنة الأعمال وحكم غير المكلفين في العقبى والمآل

ایډیټر

مصطفى باحو

خپرندوی

دار الإمام مالك

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

د خپرونکي ځای

أبو ظبي - الإمارات العربية المتحدة

سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
الطفيل بن عمرو للنبي ﵇: إن دوسا استعصت علي فادع الله عليهم، (وكان قد أسلم على يديه بعضهم) (١)، فقال ﵇ (٢): «اللهم اهد دوسا وات بهم»، فدخلوا حينئذ في الإسلام بجملتهم.
وهكذا دعا ﷺ في أول الإسلام لعمر أو أبي جهل بن هشام (..) (٣): «اللهم أعز الإسلام بأبي جهل أو عمر بن الخطاب» (٤).
فأجاب الله دعاءه في أحبهما إليه، حتى قال ابن مـ (ـسعود) (٥): ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر (٦).
وجاء في الحديث أن النبي ﵇ ذكر نبيا من الأنبياء أدمى قومه وجهه وهو يمسح الدم عنه ويقول: «اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون» (٧). (٨)

(١) ما بين القوسين ليس في (ب).
(٢) ﵇ ليس في (ب).
(٣) بتر في (أ).
(٤) رواه الترمذي (٣٦٨١) وأحمد (٢/ ٩٥) وابن حبان (٦٨٨١) وعبد بن حميد (٧٥٩) من طريق خارجة بن عبد الله الأنصاري عن نافع عن ابن عمر، وسنده حسن أو قريب منه.
وفي الباب عن ابن عباس وابن مسعود.
(٥) بتر في (أ)، وأتممته اعتمادا على السياق ومصادر الحديث.
(٦) رواه البخاري (٣٤٨١ - ٣٦٥٠) وابن حبان (٦٨٨٠) والحاكم (٤٤٩٠) والبيهقي (٦/ ٣٧١) وابن أبي شيبة (٧/ ٤٧٩) والبزار (١٨٨٨) والطبراني في الكبير (٩/ ١٦٥) عن ابن مسعود.
(٧) من: "وهكذا دعا" إلى هنا سقط من (ب).
(٨) رواه البخاري (٣٢٩٠ - ٦٥٣٠) ومسلم (١٧٩٢) وابن ماجه (٤٠٢٥) وأحمد (١/ ٣٨٠) وابن حبان (٦٥٧٦) وغيرهم من طريق الأعمش عن شقيق عن ابن مسعود.

2 / 553