يقول الله سبحانه على لسان نبيه ﵇ كما تقدم فيمن يذنب ويقول يا رب اغفر لي: «أعَلِم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به، اعمل ما شئت فقد غفرت لك»، (أو كما قال) (١).
وليس كل الظالمين من المؤمنين يفعل الله لهم ما تقدم في حديث المتخاصمين، بل منهم من يُمَكن ﷿ منه المظلوم من القصاص كما قال ﵇: «من كانت لأخيه عنده مظلمة فليتحلله قبل أن يأتي يوم القيامة، وليس ثم دينار ولا درهم، فيأخذ من حسناته فإن لم تكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فطرحت عليه، ثم طرح في النار». (٢) (ق.٤٩.ب)
(١) من (ب).
(٢) رواه البخاري (٢٣١٧ - ٦١٦٩) وأحمد (٢/ ٥٠٦) والبيهقي (٣/ ٣٦٩ - ٦/ ٦٥) والبزار (٣٢٠٢) والطيالسي (٢٣٢٧) عن أبي هريرة.