41تحریم د لیدلو په کتابونو کې د خبروتحريم النظر في كتب الكلامابن قدامه المقدسي - ۶۲۰ ه.قابن قدامة المقدسي - ۶۲۰ ه.قایډیټرعبد الرحمن بن محمد سعيد دمشقيةخپرندویعالم الكتب-السعوديةشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤١٠هـ - ١٩٩٠مد خپرونکي ځایالرياضژانرونهRefutations and Debates of the Sunnis against Other Sects•سیمېسوریه•سلطنتونه او پېرونهایوبیانالْجَحِيم وَمن سلك غير طَرِيق سلفه أفضت بِهِ إِلَى تلفهوَمن مَال عَن السّنة فقد انحرف عَن طَرِيق الْجنَّةفَاتَّقُوا الله تَعَالَى وخافوا على أَنفسكُم فَإِن الْأَمر صَعبوَمَا بعد الْجنَّة إِلَّا النَّار وَمَا بعد الْحق إِلَّا الضلال وَلَا بعد السّنة إِلَّا الْبِدْعَةوَقد علمْتُم أَن كل محدثة بِدعَة فَلَا تتكلموا فِي محدثة وَالسَّلَام عَلَيْكُم وَرَحْمَة الله وَبَرَكَاتهثبتنا الله على السّنة وأعاذنا من الْبدع والفتنة برحمته وَطولهوَاتَّقوا رحمكم الله المراء فِي الْقُرْآن والبحث عَن أُمُور لم يكلفكم الله تَعَالَى إِيَّاهَا وَلَا عمل فِيهَافقد رُوِيَ عَن النَّبِي ﷺ أَنه قَالَ والمراء فِي الْقُرْآن كفروَنهى السّلف ﵃ عَن الْجِدَال فِي الله جلّ ثَنَاؤُهُ وَفِي صِفَاته وأسمائهوَقد نهينَا عَن التفكير فِي الله ﷿وَقَالَ مَالك ﵀ وَرَضي عَنهُ الْكَلَام فِي الدّين أكرهه وَلم يزل أهل بلدنا يكرهونه وَلَا أحب الْكَلَام إِلَّا فِيمَا تَحْتَهُ عمل فَأَما الْكَلَام فِي الدّين وَفِي الله ﷿ فالسكوت أحب إِلَى لِأَنِّي رَأَيْت أهل بلدنا ينهون عَن الْكَلَام فِي الدّين إِلَّا مَا تَحْتَهُ عملوَالَّذِي قَالَه مَالك رَحمَه الله تَعَالَى عَلَيْهِ جمَاعَة الْعلمَاء وَالْفُقَهَاء قَدِيما وحديثا من أهل الحَدِيث وَالْفَتْوَىوَإِنَّمَا خَالف ذَلِك أهل الْبدعفَأَما الْجَمَاعَة فعلى مَا قَالَ مَالكفَإِذا أردتم الْكَلَام والتوسع فِي الْعلم فابحثوا فِي الْفِقْه ومسائله وَأَحْكَامه والفرائض ومسائلها والمناسخات وَقسم التركات ومسائل الْإِقْرَار وَالْوَلَاء ودوره وُجُوه ثمَّ الْوَصَايَا ومسائلها ثمَّ الْمسَائِل الَّتِي تعْمل بالجبر والمقابلة والحساب والمساحةفلكم فِي هَذَا سَعَة عَمَّا قد نهيتم عَن الْخَوْض فِيهِ مِمَّا لم يتَكَلَّم فِيهِ سلفكم وَكَرِهَهُ إمامكم وَلَا يُفْضِي بكم إِلَى خير وَلَا تخلون فِيهِ من إِحْدَاث بِدعَة إمامكم فِيهَا إِبْلِيسيمقتكم الله بهَا1 / 71کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ