26تحریم د لیدلو په کتابونو کې د خبروتحريم النظر في كتب الكلامابن قدامه المقدسي - ۶۲۰ ه.قابن قدامة المقدسي - ۶۲۰ ه.قایډیټرعبد الرحمن بن محمد سعيد دمشقيةخپرندویعالم الكتب-السعوديةشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤١٠هـ - ١٩٩٠مد خپرونکي ځایالرياضژانرونهRefutations and Debates of the Sunnis against Other Sects•سیمېسوریه•سلطنتونه او پېرونهایوبیانوَتَعَالَى علينا وَتَركنَا مَا حرمه فَلَا وَجه لعيبنا بِهِ وَإِنَّمَا الْعَيْب على من خَالف ذَلِك وعابهوَأَيْضًا فَإِن عائب هَذِه الْمقَالة عائب على رَسُول الله ﷺ فَإِنَّهُ كَانَ يُؤمن بِاللَّه وكلماته وَلم يُفَسر شَيْئا من ذَلِك وَلَا بَين مَعْنَاهُوَمن عَابَ على رَسُول الله ﷺ فَلَيْسَ بِمُؤْمِن بِهِ ﷺ وَمن عَابَ على رَسُول الله ﷺ فَهُوَ الْمُخطئ الآثم الْمَعِيب المذمومثمَّ العائب لَهَا عائب على الراسخين الَّذين أثنى الله تَعَالَى عَلَيْهِم وَالْأَمر الَّذِي مدحهم الله تَعَالَى بِهِ من التَّسْلِيم وَالْإِيمَانثمَّ هُوَ مزر على السّلف أَجْمَعِينَوَلَا مرية فِي خطأ من عَابَ هَؤُلَاءِ كلهم وبدعته وضلالتهوَإِذا دَخَلنَا نَحن فِي جملَة الَّذين أثنى الله تَعَالَى عَلَيْهِم وَصوب فعلهم وَقَوْلهمْ لم يضرنا عيب مفتون مُبْتَدع مخذولوَإِذا سلكنا سَبِيل رَبنَا ﷿ الَّتِي رضيها لنا لم نبال برغم أنف من سلك سَبِيل إِبْلِيس اللعين المفضية بِهِ إِلَى سَوَاء الْجَحِيم(وَإِذا أتتك مذمتي من نَاقص ... فَهِيَ شَهَادَة لي بِأَنِّي فَاضل)1 / 55کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ