أما من جهة اللغة، فالكراهة ضد الإرادة. (٧٣/أ) وترجع إلى صوارف تصرف عن الفعل، وليس المراد بها ذلك عند علماء الشريعة، بل تطلق الكراهة في حق الله تعالى على معنيين:
أحدهما- يرجع إلى الإرادة، وعليه نزل قوله تعالى: ﴿ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم﴾. والمراد: أراد [التثبيط]، فمنعهم الانبعاث، فسميت