376

تحقيق الفوائد الغياثية

تحقيق الفوائد الغياثية

ایډیټر

د. علي بن دخيل الله بن عجيان العوفي

خپرندوی

مكتبة العلوم والحكم

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٤ هـ

د خپرونکي ځای

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
جلايريان
إِدًّا﴾ - (١): أنَّه يُسمَّى الالتفات في علمِ البلاغةِ (٢).
ويزيدُ، أي: الكلام بسببِ (٣) الالتفاتِ في القبولِ والنَّشاطِ للسَّامعِ؛ كاختلافِ الألوانِ في قرى الأشْباح (٤)، فإنَّه أشهى غِذاءً وأطيبُ تناوُلا. أليس ذلكَ؛ أي: قرى الأشباح دأبهم [أي] (٥) عادتهم وشأنُهم مُخالفين فيه (٦) بين [لون ولون، وطعم وطعم؛ فكذلك عَمِلوا في قرى الأرواح مخالفين فيه بين] (٧) أسلوبٍ وأسلوب، في إيرادٍ وإيرادٍ؛ ليكونَ (٨) أدخل في القبُول، وأحسن في التَّطرية (٩).

(١) سورة مريم، الآية: ٨٩.
(٢) ينظر: الكشّاف: (٣/ ٤٧). وتحقّق الالتفات بمجي الآية الكريمة بعد قوله: ﴿وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا﴾؛ فانتقل الأسلوب من الغيبة إلى الخطاب.
(٣) في أ: "بحسب".
(٤) الأشباح: جمع: شبح، وهو: ما بدا لك شخصُه من الناس وغيره من الخلْق. أو ما أدركته الرّؤية والحسّ. اللّسان: (شبح): (٢/ ٤٩٤).
والمراد: أشخاص بني الإنسان؛ فهم الذين يميّزون بين أسلوب وأسلوب، وإيراد وإيراد -كما سيأتي-.
(٥) ما بين المعقوفتين ساقطٌ من الأصل، ومثبت من: أ. وعلى مثله درج الشَّارح.
(٦) "فيه" ساقطةٌ من ب.
(٧) ما بين المعقوفتين ساقطٌ من الأصل، ومثبت من أ، ب. وسقوطه من انتقال النَّظر.
(٨) في أ: "فيكون".
(٩) التّطرية: المدح والثَّناء. ينظر: اللِّسان: (طرا): (١٥/ ٦).

1 / 398