(سُورَة الْقِيَامَة)
قَرَأَ قنبل، (لأقسم) بِغَيْر ألف بعد اللَّام، وَكَذَا روى النقاش عَن أبي ربيعَة عَن البزي، وَالْبَاقُونَ [بِأَلف] وَلَا خلاف فِي الثَّانِي.
نَافِع وَأَبُو جَعْفَر: (فَإِذا برق) بِفَتْح الرَّاء، وَالْبَاقُونَ بِكَسْرِهَا.
الْكُوفِيُّونَ وَنَافِع وَأَبُو جَعْفَر، (بل تحبون وتذرون) بِالتَّاءِ فيهمَا، وَالْبَاقُونَ بِالْيَاءِ. (من راق) قد ذكر فِي أول الْكَهْف و(سدى) قد ذكر فِي الإمالة.
حَفْص وَيَعْقُوب: (من مني يمنى) بِالْيَاءِ، وَالْبَاقُونَ بِالتَّاءِ، وأمال حَمْزَة وَالْكسَائِيّ وَخلف أَوَاخِر آي هَذِه السُّورَة من لدن قَوْله تَعَالَى: (وَلَا صلى) إِلَى آخرهَا، وورش وَأَبُو عَمْرو بَين بَين، وَالْبَاقُونَ بإخلاص الْفَتْح.