473

أءلقي الذكر عليه من بيننا

[القمر: 25].

وقوله: { من الله عليهم } أي بالدين علينا.

{ أليس الله بأعلم بالشكرين } هذا استفهام معناه التقرير والرد على أولئك القائلين أي الله أعلم بمن يشكر فيضع فيه هدايته دون من يكفر فلا يهديه.

وجاء لفظ الشكر هنا في غاية من الحسن إذ تقدم من قولهم: أهؤلاء من الله عليهم، أي أنعم عليهم، فناسب ذكر الانعام لفظ الشكر، والمعنى أنه تعالى عالم بهؤلاء المنعم عليهم الشاكرين لنعمائه، وتضمن العلم معنى الثواب والجزاء على شكرهم.

{ وإذا جآءك الذين يؤمنون } الآية، الجمهور أنها نزلت في الذين نهى الله عن طردهم فكان إذا رآهم بدأهم بالسلام وقال: الحمد لله الذي جعل في أمتي من أبدؤهم بالسلام. ولفظة الذين يؤمنون عامة في هؤلاء وفي كل مؤمن يجيء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره تعالى بإنشاء التحية لهم.

{ كتب ربكم على نفسه الرحمة } في صحيح البخاري

" أن الله تعالى كتب كتابا فهو عنده فوق العرش ان رحمتي سبقت غضبي "

والكتب هنا كناية عن إيصال رحمته تعالى لعباده.

{ أنه من عمل منكم سوءا } الآية، السوء: الشرك. وتقدم تفسير عمل السوء في النساء.

ناپیژندل شوی مخ