ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
تفسیر له قران څخه وحی
Muhammad Hussein Fadlallahتفسير من وحي القرآن
وفي هذا الحديث إشارة إلى الأجواء التي تمثلها السورة في علاقة العبد بربه ، وعطف الرب على عبده ، وحركة الآيات في وعي الإنسان في ذلك كله أنه يعيش مع الله في كل آفاقه المنفتحة على الدنيا والآخرة ، وفي كل مواقع حركة الناس في خط الاستقامة أو في خط الانحراف ، ليكون الرزق من الله ، ولتكون الهداية منه ، فيشعر بالنعمة المادية في حياته الجسدية ، وبالنعمة المعنوية في حياته العقلية والروحية.
وبذلك كانت سورة الفاتحة أم الكتاب ، ونقطة الوعي ، ومفتاح العقيدة في كل مواقع الإنسان في الحياة. وهذا هو الذي جعلها أساسا لكل صلاة حتى جاء أنه « لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب ».
* * *
وهذا ما جعل من الصلاة الإسلامية أسلوبا عقليا من أساليب التثقيف الفكري فيما هي العقيدة ، وأسلوبا روحيا من أساليب التربية الروحية فيما هو الإيمان ، وحركة منفتحة على الله فيما هي مشاعر التوحيد في العبادة ، وحركة الحاجات في الحياة ، حتى يشعر الإنسان بارتباطه بالله من موقع حاجاته ، كما هو مرتبط به من موقع إيمانه ووجوده. وهذا ما جعل من الصلاة عمودا للدين ، باعتبار أن مضمونها الفكري ، في القراءة والذكر والركوع والسجود ، يمثل نهجا للتربية الفكرية والروحية والعملية في الحياة.
* * *
مخ ۹۱