648

تفسير کبير

التفسير الكبير

سیمې
فلسطين
سلطنتونه او پېرونه
اخشيديان

قوله تعالى: { وألقينا بينهم العداوة والبغضآء إلى يوم القيامة }؛ أي جعلناهم مختلفين في دينهم متباغضين كما قال تعالى:

تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى

[الحشر: 14].

وقوله تعالى: { كلمآ أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله }؛ أي كلما أجمعوا على قتالكم وأعدوا للحرب، فرق الله جمعهم وأطفأ مكرهم وخالف بين كلمتهم. وقوله تعالى: { ويسعون في الأرض فسادا }؛ أي يجتهدون في دفع الإسلام { والله لا يحب المفسدين }؛ أي لا يرضى عمل أهل الفساد.

[5.65-66]

قوله تعالى: { ولو أن أهل الكتب ءامنوا واتقوا لكفرنا عنهم سيئاتهم ولأدخلنهم جنت النعيم * ولو أنهم أقاموا التوراة والإنجيل }؛ أي ولو أنهم عملوا بما في التوراة والإنجيل، ولم يكتموا ما علموا من ذكر محمد صلى الله عليه وسلم فيها، وعملوا ب؛ { ومآ أنزل إليهم من ربهم }؛ يعني القرآن الذي أنزل على كافة الناس، { لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم }؛ أي لوسعنا عليهم الرزق بإنزال المطر من السماء، وإخراج النبات من الأرض والشجر والنبات. وفي الآية بيان أن التقى سبب لتوسعة الرزق، واستقامة الأمر في الدنيا والآخرة، ونظير هذا قوله تعالى:

ولو أن أهل القرى ءامنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركت من السمآء والأرض

[الأعراف: 96] وقوله تعالى:

ومن يتق الله يجعل له مخرجا * ويرزقه من حيث لا يحتسب

[الطلاق: 2-3].

ناپیژندل شوی مخ