630

تفسير کبير

التفسير الكبير

سیمې
فلسطين
سلطنتونه او پېرونه
اخشيديان

والمراد بالنبيين موسى وعيسى ومحمد صلى الله عليه وسلم وغيرهم من الذين كانوا من وقت موسى إلى وقت نبينا عليهم السلام. ويقال أراد بالنبيين محمدا صلى الله عليه وسلم فإنه كان كالنائب عن أنبياء بني إسرائيل في أن يحكم في الزنا بينهم بحكم التوراة.

وقيل: معنى { الذين أسلموا } أي انقادوا لأحكام الله لا على أن غيرهم من النبيين لم يكونوا مسلمين. وقيل: معنى (أسلموا) أي صاروا إلى السلامة، كما يقال: أصبحوا وأمسوا: وادخلوا في الصباح والمساء. وقيل: معناه: الذين أسلموا أنفسهم إلى الله.

" كما روي أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول إذا آوى إلى فراشه: " أسلمت نفسي إليك " "

قوله عز وجل { للذين هادوا } يعني لليهود، وقيل: معنى الآية: للذين تابوا من الكفر، كما في قوله تعالى:

وإنا هدنآ إليك

[الأعراف: 156].

قوله تعالى: { والربانيون }؛ هم العلماء العاملون، يربون العلم؛ أي يقومون به، { والأحبار }؛ سائر العلماء دون الأنبياء والربانيين، وإنما سمي العالم حبرا لكثرة ما يكتب بالحبر، ويقال: هو من التحبير وهو تحسين العلم، وتقبيح الجهل.

قوله تعالى: { بما استحفظوا من كتاب الله }؛ من الرجم وسائر الأحكام، { وكانوا عليه شهدآء }؛ إنه كذلك، ومعنى (استحفظوا): استودعوا.

قوله تعالى: { فلا تخشوا الناس واخشون }؛ خطاب لعلماء اليهود؛ أي لا تخشوا السفلة والجهال في إظهار نعت النبي صلى الله عليه وسلم وآية الرجم، واخشوا عقابي في كتمانها، { ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا }؛ أي لا تختاروا عرضا يسيرا من الدنيا، فإن الدنيا ما فيها قليل.

قوله تعالى: { ومن لم يحكم بمآ أنزل الله }؛ ذهب الخوارج إلى أن معنى الآية: (ومن لم يحكم بما نزل الله وحكم بخلافه كان كافرا بفعل ذلك، اعتقادا كان أو غير ذلك)، وكفروا بذلك كل من عصى الله تعالى بكبيرة أو صغيرة، وأداهم ذلك إلى الضلال والكفر تكفيرهم الأنبياء صلوات الله عليهم بصغائر ذنوبهم!

ناپیژندل شوی مخ