تفسير کبير
التفسير الكبير
[النور: 16]
إن كيدكن عظيم
[يوسف: 28]
إن ذلكم كان عند الله عظيما
[الأحزاب: 53].
وقال سفيان الثوري: (الكبائر ما كان من المظالم بينكم وبين العباد، والصغائر ما كان بينك وبين الله لأن الله كريم يعفو). وقيل: الكبير ما نهى الله عنه من الذنوب الكبائر والسيئات مقدماتها وأتبعها مثل النظرة واللمسة والقبلة وأشباهها. وقيل: الكبيرة ما قبح في العقل والطبع مثل القتل والظلم والزنا والكذب والنميمة ونحوها. وقال بعضهم: الكبائر ما يستحقره العبد، والصغائر ما يستقطعه فيخاف منه.
[4.32]
قوله تعالى: { ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض }؛ أي لا يتمنى الرجل مال أخيه ولا شيئا من الذي لغيره؛ ولكن ليقل: اللهم ارزقني مثله، ولا يتمنى الرجل امرأة أخيه ولا خادمه ولا دابته.
قوله تعالى: { للرجال نصيب مما اكتسبوا }؛ أي حظ من الأجر ما اكتسبوا من العمل الصالح { وللنسآء نصيب مما اكتسبن }؛ حظ من الأجر مما عملن من العمل الصالح.
قوله تعالى: { واسألوا الله من فضله }؛ أي من رزقه، { إن الله كان }؛ لم يزل، { بكل شيء } ، من أعمال الرجال والنساء، { عليما }؛ عالما.
ناپیژندل شوی مخ