494

تفسير کبير

التفسير الكبير

سیمې
فلسطين
سلطنتونه او پېرونه
اخشيديان

ومعنى الآية: يريد الله ليبين لكم شرائع دينكم ومصالح أمركم. وقال الحسن: (معناه: يبين لكم ما تأتون وما تذرون). وقال عطاء: (يبين لكم ما يقربكم إليه). وقال الكلبي: (معناه: يبين لكم أن الصبر على نكاح الإماء خير لكم { ويهديكم سنن الذين من قبلكم } أي شرائع الذين من قبلكم في تحريم البنات والأمهات والأخوات).

[4.27]

قوله تعالى: { والله يريد أن يتوب عليكم }؛ أي يريد أن يدلكم على ما يكون سببا لتوبتكم، { ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما }؛ اختلفوا في { الذين يتبعون الشهوات } من هم؟ قال السدي: (هم اليهود والنصارى)، وقال بعضهم: هم المجوس لأنهم كانوا يحلون نكاح الأخوات وبنات الأخ وبنات الأخت، فلما حرمه الله تعالى؛ قالوا: إنكم تنكحون بنات الخالة وبنات العمة، والخالة حرام عليكم، فانكحوا بنات الأخ وبنات الأخت كما تنكحوا بنات الخالة والعمة، فأنزل الله تعالى هذه الآية. وقال مجاهد: (هم الزناة؛ يريدون أن تميلوا عن الحق فتكونوا مثلهم تزنون كما يزنون).

[4.28]

قوله تعالى: { يريد الله أن يخفف عنكم }؛ أي في نكاح الأمة إذا لم تجدوا طول الحرة، وفي كل أحكام الشرع. وقيل: معناه: يريد الله ليسهل عليكم فيضع أوزاركم ويحط ذنوبكم، { وخلق الإنسان ضعيفا }؛ أي أسيرا للشهوة، وقيل: ضعيفا في كل شيء

وقال طاووس والكلبي: (معناه لا يصبر على النساء، ليس يكون الإنسان في شيء أضعف منه في أمر النساء). وقال سعيد بن المسيب: (ما آيس الشيطان من ابن آدم إلا أتاه من قبل النساء، وقد أتى علي ثمانون سنة وذهبت إحدى عيني، وأنا أخوف ما أخاف على فتنة النساء). وقال عبادة بن الصامت: (ألا تروني ما آكل إلا ما لوق لي - أي لين وسخن - ولا أقوم إلا ما قد مات صاحبي - يعني ذكره - وما يسرني أني خلوت بامرأة لا تحل لي مخافة أن يأتيني الشيطان فيحركه علي؛ أنه لا سمع له ولا بصر).

وقال الحسن: (معنى { وخلق الإنسان ضعيفا } أي خلق من ماء مهين). وقال ابن كيسان: (معناه: تستميله شهوته ويستلينه خوفه وحزنه). قال ابن عباس: (ثماني آيات في سورة النساء؛ هن خير لهذه الأمة مما طلعت عليه الشمس وغربت:

يريد الله ليبين لكم

[النساء: 26]؛

والله يريد أن يتوب عليكم

ناپیژندل شوی مخ