421

تفسير کبير

التفسير الكبير

سیمې
فلسطين
سلطنتونه او پېرونه
اخشيديان

وقرأ ابن مسعود: (وليهم)؛ لأن الطائفة جمع كقوله تعالى:

هذان خصمان اختصموا في ربهم

[الحج: 19]، { وعلى الله فليتوكل المؤمنون }؛ في أمورهم. قال جابر بن عبدالله: (والله ما سرنا أنا لم نهم بالذي هممنا به؛ ولقد أخبرنا الله تعالى أنه ولينا).

[3.123]

قوله عز وجل: { ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة }. بدر: اسم موضع بين مكة والمدينة وهو من بلاد غفار، كان وقعة بدر أول قتال قاتله رسول الله صلى الله عليه وسلم بنفسه، وجملة مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم ستة وعشرون غزوة، وكان غزوة بدر الخامسة منهن؛ قاتل رسول الله صلى الله عليه وسلم في أحد عشر غزوة منهن بدر الكبرى؛ وأحد؛ والخندق، وغزوة بني قريظة؛ وغزوة بني المصطلق؛ وغزوة بني لحيان؛ وخيبر والفتح؛ وحنين؛ والطائف؛ وتبوك.

فأما بدر الكبرى فكانت يوم الجمعة السابع عشر من رمضان سنة اثنتين من الهجرة على رأس تسعة عشر شهرا من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم. وغزوة أحد في شوال سنة ثلاث، والخندق وبني قريظة في شوال سنة أربع، وبني المصطلق وبني لحيان في شعبان سنة خمس، وخيبر سنة ست، والفتح في رمضان سنة ثمان، وحنين والطائف في شوال سنة ثمان. فأول غزوة غزاها بنفسه وقاتل فيها بدر الكبرى، وآخرها تبوك، وكانت سراياه ستا وثلاثين سرية.

ومعنى الآية: { ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة } وأنتم قليل في العدد، وذلك أن المسلمين كانوا ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا، كان المهاجرون منهم سبعة وسبعين، ومن الأنصار مائتين وستة وثلاثين، وكان علي رضي الله عنه صاحب راية رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسعد بن معاذ صاحب راية الأنصار، وكان عدد الكفار تسعمائة ونيفا. قوله عز وجل: { فاتقوا الله لعلكم تشكرون }؛ أي أطيعوه فيما يأمركم لتقوموا بشكر النعم التي أنعمها الله عليكم.

[3.124]

قوله تعالى: { إذ تقول للمؤمنين ألن يكفيكم أن يمدكم ربكم بثلاثة ءالف من الملائكة منزلين }؛ وذلك أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا يوم أحد بعد انصراف عبدالله بن أبي سلول بثلث الناس: سبعمائة؛ وكان المشركون ثلاثة آلاف، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

" ألن يكفيكم أن يمدكم ربكم بثلاثة آلاف من الملائكة منزلين من السماء "

ناپیژندل شوی مخ