414

تفسير کبير

التفسير الكبير

سیمې
فلسطين
سلطنتونه او پېرونه
اخشيديان

" أهل الجنة عشرون ومائة صف، ثمانون منها من هذه الأمة "

وقال صلى الله عليه وسلم:

إن الجنة محرمة على الأمم حتى تدخلها أمتي

وقال صلى الله عليه وسلم:

" أمتي أمة مرحومة؛ إذا كان يوم القيامة أعطي كل رجل من هذه الأمة رجلا من الكفار؛ فيقال له: هذا فداؤك من النار "

وقيل لعيسى عليه السلام: يا روح الله؛ هل بعد هذه الأمة أمة؟ قال: نعم؛ أمة أحمد صلى الله عليه وسلم علماء حكماء حلماء؛ أبرار أتقياء كأنهم من العفة أنبياء؛ يرضون من الله باليسير من الرزق؛ ويرضى الله تعالى منهم باليسير من العمل؛ يدخلهم الجنة بشهادة أن لا إله إلا الله.

قوله عز وجل: { منهم المؤمنون }؛ يعني أهل الكتاب منهم المؤمنون عبدالله بن سلام وأصحابه، وسائر من أسلم من أهل الكتاب. { وأكثرهم الفاسقون }؛ أي الكافرون الخارجون عن أمر الله، وهم الذين لم يسلموا منهم.

[3.111]

قوله عز وجل: { لن يضروكم إلا أذى }؛ أي لن يصلوا إلى ضرركم أيها المسلمون إلا أن يؤذوكم باللسان بقولهم: عزير ابن الله؛ والمسيح ابن الله؛ وثالث ثلاثة؛ والبهت والتحريف. وقال مقاتل: (إن رؤساء اليهود: كعب بن الأشرف؛ وأبو رافع، وأبو ياسر؛ وابن صوريا وغيرهم عمدوا إلى مؤمنيهم كعبدالله ابن سلام وأصحابه فآذوهم لإسلامهم، فأنزل الله عز وجل { لن يضروكم إلا أذى } أي باللسان؛ يعني وعيدا وطعنا بألسنتهم ودعاء إلى الضلالة وكلمة كفر تسمعونها منهم فتتأذون بها).

قوله تعالى: { وإن يقاتلوكم يولوكم الأدبار ثم لا ينصرون }؛ أي يعطوكم الأدبار منهزمين؛ يعني لا يمنعكم أحد من سبيكم إياهم وقتلكم نفوسهم، وقوله تعالى: { ثم لا ينصرون } جواب الشرط، إلا أنه استئناف لأجل رأس الآي؛ لأنها على النون كقوله تعالى:

ناپیژندل شوی مخ