تفسیر جلالین
تفسير الجلالين
خپرندوی
دار الحديث
شمېره چاپونه
الأولى
د خپرونکي ځای
القاهرة
103 < <
آل عمران : ( 103 ) واعتصموا بحبل الله . . . . .
> > { واعتصموا } تمسكوا { بحبل الله } أي دينه { جميعا ولا تفرقوا } بعد الإسلام { واذكروا نعمة الله } إنعامه { عليكم } يا معشر الأوس والخزرج { إذ كنتم } قبل الإسلام { أعداء فألف } جمع { بين قلوبكم } بالإسلام { فأصبحتم } فصرتم { بنعمته إخوانا } في الدين والولاية { وكنتم على شفا } طرف { حفرة من النار } ليس بينكم وبين الوقوع فيها إلا أن تموتوا كفارا { فأنقذكم منها } بالإيمان { كذلك } كما بين لكم ما ذكر { يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون }
104 < <
آل عمران : ( 104 ) ولتكن منكم أمة . . . . .
> > { ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير } الإسلام { ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك } الداعون الآمرون الناهون { هم المفلحون } الفائزون ومن للتبعيض لأن ما ذكر فرض كفاية لا يلزم كل الأمة ولا يليق بكل أحد كالجاهل
105 < <
آل عمران : ( 105 ) ولا تكونوا كالذين . . . . .
> > { ولا تكونوا كالذين تفرقوا } عن دينهم { واختلفوا } فيه { من بعد ما جاءهم البينات } وهم اليهود والنصارى { وأولئك لهم عذاب عظيم }
106 < <
آل عمران : ( 106 ) يوم تبيض وجوه . . . . .
> > { يوم تبيض وجوه وتسود وجوه } أي يوم القيامة { فأما الذين اسودت وجوههم } وهم الكافرون فيلقون في النار ويقال لهم توبيخا { أكفرتم بعد إيمانكم } يوم أخذ الميثاق { فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون }
107 < <
آل عمران : ( 107 ) وأما الذين ابيضت . . . . .
> > { وأما الذين ابيضت وجوههم } وهم المؤمنون { ففي رحمة الله } أي جنته { هم فيها خالدون }
108 < <
آل عمران : ( 108 ) تلك آيات الله . . . . .
> > { تلك } أي هذه الآيات { آيات الله نتلوها عليك } يا محمد { بالحق وما الله يريد ظلما للعالمين } بأن يأخذهم بغير جرم
109 < <
آل عمران : ( 109 ) ولله ما في . . . . .
> > { ولله ما في السماوات وما في الأرض } ملكا وخلقا وعبيدا { وإلى الله ترجع } تصير { الأمور }
110 < <
آل عمران : ( 110 ) كنتم خير أمة . . . . .
> > { كنتم } يا أمة محمد في علم الله تعالى { خير أمة أخرجت } أظهرت { للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ولو آمن أهل الكتاب لكان } الإيمان { خيرا لهم منهم المؤمنون } كعبد الله بن سلام رضي الله عنه وأصحابه { وأكثرهم الفاسقون } الكافرون
111 < <
آل عمران : ( 111 ) لن يضروكم إلا . . . . .
> > { لن يضروكم } أي اليهود يا معشر المسلمين بشيء { إلا أذى } باللسان من سب ووعيد { وإن يقاتلوكم يولوكم الأدبار } منهزمين { ثم لا ينصرون } عليكم بل لكم النصر عليهم
مخ ۸۱