تفسیر جلالین
تفسير الجلالين
خپرندوی
دار الحديث
شمېره چاپونه
الأولى
د خپرونکي ځای
القاهرة
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
تفسیر جلالین
جلال الدين السيوطي (d. 911 / 1505)تفسير الجلالين
خپرندوی
دار الحديث
شمېره چاپونه
الأولى
د خپرونکي ځای
القاهرة
175 < <
> > { واتل } يا محمد { عليهم } أي اليهود { نبأ } خبر { الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها } خرج بكفره كما تخرج الحية من جلدها وهو بلعم بن باعوراء من علماء بني إسرائيل سئل أن يدعو على موسى وأهدى إليه شيء فدعا فانقلب عليه واندلع لسانه على صدره { فأتبعه الشيطان } فأدركه فصار قرينه { فكان من الغاوين }
176 < <
> > { ولو شئنا لرفعناه } إلى منازل العلماء { بها } بأن نوفقه للعمل { ولكنه أخلد } سكن { إلى الأرض } أي الدنيا ومال إليها { واتبع هواه } في دعائه إليها فوضعناه { فمثله } صفته { كمثل الكلب إن تحمل عليه } <
> بالطرد والزجر { يلهث } يدلع لسانه { أو } أن { تتركه يلهث } وليس غيره من الحيوان كذلك وجملتا الشرط حال أي لاهثا ذليلا بكل حال والقصد التشبيه في الوضع والخسة بقرينة الفاء المشعرة بترتيب ما بعدها على ما قبلها من الميل إلى الدنيا واتباع الهوى وبقرينة قوله { ذلك } المثل { مثل القوم الذين كذبوا بآياتنا فاقصص القصص } على اليهود { لعلهم يتفكرون } يتدبرون فيها فيؤمنون
177 < <
> > { ساء } بئس { مثلا القوم } أي مثل القوم { الذين كذبوا بآياتنا وأنفسهم كانوا يظلمون } بالتكذيب
178 < <
> > { من يهد الله فهو المهتدي ومن يضلل فأولئك هم الخاسرون }
179 < <
> > { ولقد ذرأنا } خلقنا { لجهنم كثيرا من الجن والإنس لهم قلوب لا يفقهون بها } الحق { ولهم أعين لا يبصرون بها } دلائل قدرة الله بصر اعتبار { ولهم آذان لا يسمعون بها } الآيات والمواعظ سماع تدبر واتعاظ { أولئك كالأنعام } في عدم الفقه والبصر والاستماع { بل هم أضل } من الأنعام لأنها تطلب منافعها وتهرب من مضارها وهؤلاء يقدمون على النار معاندة { أولئك هم الغافلون
مخ ۲۲۱
د ۱ څخه ۸۲۵ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ