تفسیر جلالین
تفسير الجلالين
خپرندوی
دار الحديث
شمېره چاپونه
الأولى
د خپرونکي ځای
القاهرة
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
تفسیر جلالین
جلال الدين السيوطي (d. 911 / 1505)تفسير الجلالين
خپرندوی
دار الحديث
شمېره چاپونه
الأولى
د خپرونکي ځای
القاهرة
82 < <
> > { لتجدن } يا محمد { أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا } من أهل مكة لتضاعف كفرهم وجهلهم وانهماكهم في اتباع الهوى { ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك } أي قرب مودتهم للمؤمنين { بأن } بسبب أن { منهم قسيسين } علماء { ورهبانا } عبادا { وأنهم لا يستكبرون } عن اتباع الحق كما يستكبر اليهود وأهل مكة نزلت في وفد النجاشي القادمين عليه من الحبشة قرأ صلى الله عليه وسلم سورة يس فبكوا وأسلموا وقالوا ما اشبه هذا بما كان ينزل على عيسى قال تعالى
83 < <
> > { وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول } من القرآن { ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق يقولون ربنا آمنا } صدقنا بنبيك وكتابك { فاكتبنا مع الشاهدين } المقربين بتصديقهم
84 < <
> > { و } قالوا في جواب من عيرهم بالإسلام من اليهود { ما لنا لا نؤمن بالله وما جاءنا من الحق } القرآن أي لا مانع لنا من الإيمان مع وجوب مقتضيه { ونطمع } عطف على نؤمن { أن يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين } المؤمنين الجنة قال تعالى
85 < <
> > { فأثابهم الله بما قالوا جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك جزاء المحسنين } بالإيمان
86 < <
> > { والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب الجحيم }
87 < <
> > ونزل لما هم قوم من الصحابة أن يلازموا الصوم والقيام ولا يقربوا النساء والطيب ولا يأكلوا اللحم ولا يناموا على الفراش { يأيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا } تتجاوزوا أمر الله { إن الله لا يحب المعتدين }
88 < <
> > { وكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا } مفعول والجار والمجرور قبله حال متعلق به { واتقوا الله الذي أنتم به مؤمنون
مخ ۱۵۳
د ۱ څخه ۸۲۵ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ