١٩٠ - وَفِي حَدِيث أم مُبشر
جثا
يجثوا جثوا فَهُوَ جاث وأجثاه غَيره وَجمع جاث جثي
لَا نرزأ مِنْهُ
أَي لَا نصيب لَهُ مِنْهُ وَيُقَال فلَان مرزا فَإِن قيل ذَلِك بمعني الْكَرم فَهُوَ مِمَّن يُصِيب النَّاس من خَيره وعطاياه وَإِن كَانَ مِمَّن صابه مُصِيبَة فَهُوَ مرزا أَيْضا أَي مصاب برزء أصَاب من نَفسه أَو مَاله وَجمع الرزء أرزاء
١٩١ - وَفِي حَدِيث أم الْحصين الأحمسية
عبد
مجدع
أَي مَقْطُوع يُقَال جدعت أَنفه وَأذنه إِذا قطعته
١٩٢ - وَفِي حَدِيث صَفِيَّة بنت أبي عبيد عَن بعض أَزوَاج النَّبِي ﷺ
العراف
المنجم أَو الْجَارِي أَو المتكهن الَّذِي يَدعِي علم مَا لَا يُعلمهُ إِلَّا